قصائد

تلوم على هجاء بني كليب

الفرزدقأمويالوافرمدحالراء

  1. ١تَلومُ عَلى هِجاءِ بَني كُلَيبٍفَيا لَكَ لِلمَلامَةِ مِن نَوارا
  2. ٢فَقُلتُ لَها أَلَمّا تَعرِفينيإِذا شَدَّت مُحافَلَتي الإِزارا
  3. ٣فَلَو غَيرُ الوَبارِ بَني كُلَيبٍهَجَوني ما أَرَدتُ لَهُم حِوارا
  4. ٤وَلَكِنَّ اللِئامَ إِذا هَجَونيغَضِبتُ فَكانَ نُصرَتِيَ الجِهارا
  5. ٥وَقالَت عِندَ آخِرِ ما نَهَتنيأَتَهجو بِالخَضارِمَةِ الوِبارا
  6. ٦أَتَهجو بِالأَقارِعِ وَاِبنِ لَيلىوَصَعصَعَةَ الَّذي غَمَرَ البِحارا
  7. ٧وَناجِيَةَ الَّذي كانَت تَميمٌتَعيشُ بِحَزمِهِ أَنّى أَشارا
  8. ٨بِهِ رَكَزَ الرِماحَ بَنو تَميمٍعَشِيَّةَ حَلَّتِ الظُعُنُ النِسارا
  9. ٩وَأَنتَ تَسوقُ بَهمَ بَني كُلَيبٍتُطَرطِبُ قائِماً تُشلي الحُوارا
  10. ١٠فَكَيفَ تَرُدُّ نَفسَكَ يا اِبنَ لَيلىإِلى ظِربى تَحَفَّرَتِ المَغارا
  11. ١١أَجَعلانَ الرَغامِ بَني كُلَيبٍشِرارَ الناسِ أَحساباً وَدارا
  12. ١٢فَرافِعهُم فَإِنَّ أَباكَ يَنمىإِلى العُليا إِذا اِحتَفَروا النِقارا
  13. ١٣وَإِنَّ أَباكَ أَكرَمُ مِن كُلَيبٍإِذا العيدانُ تُعتَصَرُ اِعتِصارا
  14. ١٤إِذا جُعِلَ الرَغامِ أَبو جَريرٍتَرَدَّدَ دونَ حُفرَتِهِ فَحارا
  15. ١٥مِنَ السودِ السَراعِفِ ما يُباليأَلَيلاً ما تَلَطَّخَ أَم نَهارا
  16. ١٦لَهُ دُهدِيَّةٌ إِن خافَ شَيئاًمِنَ الجِعلانِ أَحرَزَها اِحتِفارا