قصائد

أطاوي السبسب القهب

اللواحأيوبيمجزوءالباء

  1. ١أَطاوي السبسب القهببايدي الداغري النَغب
  2. ٢كطي البُرد والأَتبأَنخ بسعال واحتسب
  3. ٣وسل عن منزل الرجل الكريم المبلغ الأَمل
  4. ٤فحسبي مطلبي نجلىمحمد ابن با العرب
  5. ٥زكا أُما سمت وَأَباوأَعماماً سمت نسبا
  6. ٦عفيفيٌّ إِذا انتسباكريم الطبع والحسب
  7. ٧وقل ما الذنب والخطلوما التنويح والعطل
  8. ٨وشرواكم به المطلمعاب عند ذي الأَدب
  9. ٩صرمتم حبل من وصلاوقضتم بالوداد قلى
  10. ١٠ولم يأخذ بكم بدلاعلى بعد وفي كتب
  11. ١١فإِن كانت نصحيتنالكم صارت فضيحتنا
  12. ١٢فقد زلّت قريحتنابلا عذر ولا سبب
  13. ١٣ففي طبعي ومن خلقيبلا مذع ولا ملق
  14. ١٤ودادي غير ما مذقوبالشنآن لم أَشب
  15. ١٥صديقي لا أَغبيهوعني لا أَوبيه
  16. ١٦فمثلي من محبيهعلى الاخلاص والغضب
  17. ١٧فَإن يك كان هجركمعلى هذا فعذرُكُمُ
  18. ١٨لمقبول وغيركملمحض العلم لم يجب
  19. ١٩وإِن كانت وثائقناصرت وبكم علائقنا
  20. ٢٠عفت فَاللَه خالقنابكم غير الحفيِّ وبي
  21. ٢١فما الأَرزاق تنتهبولا الخلان تكتسب
  22. ٢٢ولا الأحباب تختلببأغياب ولا عتب
  23. ٢٣يدوم على الوداد فتىإِذا سيم الرضا انفلتا
  24. ٢٤وعن قول الوشاة عتاولو عن أُمِّه وأَب
  25. ٢٥محمد يا ابن بالعربمشافهة وفي كتب
  26. ٢٦نصحتك نصح محتسبوفي استبقاك من تعب
  27. ٢٧رأيت الناس ما التأموافمن أَعدائهم سلموا
  28. ٢٨وإِن زلت بهم قدمغدوا في الذل والخرب
  29. ٢٩وإِن عُمان تطلبهاجبابرة فتحربها
  30. ٣٠وأَحداث تقلبهابمنقلب لمنقلب
  31. ٣١وكل يطلب الطمعاولو من مطمع لمعا
  32. ٣٢ولو يعطى لما قنعابدون الروح والنشب
  33. ٣٣فكن من جملة الحُملالتنزل رتبة الفضلا
  34. ٣٤فإن القادة العقلالفي العالي من الرتب
  35. ٣٥فكن سيف بني العميقطع هامة الخصم
  36. ٣٦وفي السراء والهمشريكا غير مغتصب
  37. ٣٧وصلهم إِن هم قطعواوواصلهم وإِن منعوا
  38. ٣٨وأَنزل كلما طلعوالنجد فيك بالثلب
  39. ٣٩فخير القوم من صبراوبالماضي فمعتبرا
  40. ٤٠بعين العقل فهو يرىخفي الأَمر وهو غبي
  41. ٤١فذا نصحي وذا وديشرحت وكل ما عندي
  42. ٤٢أَبحت وغير مرتدوهذا غاية الأَرب
  43. ٤٣ونشر تحية منيومحض ثنا ثنى عني
  44. ٤٤عليك وغير مستثنينطيعياً من الصحب
  45. ٤٥ولا تنسى سليماناًوَلا خلفا ومن كانا
  46. ٤٦لكم في الود حياناوجملة حوطة النسب
  47. ٤٧وأُعريكم عن الماضيقتيل المرهف الماضي
  48. ٤٨غلام غير غمّاضيعلى الأَحقاد والريب
  49. ٤٩وأَنتم بعده خلفلأَولاد له أَسف
  50. ٥٠وهم بكم إِذا اختلفوافما خافوا من النوب