مولاي سعد الدين دعوة آمل
ابن الدهانأيوبيالكامل
- ١مَولايَ سعدَ الدين دعوةَ آمِلٍمِن بَحر فَيضِ يَدَيكَ خير مُؤَمِّلِ
- ٢إِن ارتَحِل بالجِسم عَنكَ فانَّ ليقَلباً أَقامَ لَدَيكَ لَمّا يَرحلِ
- ٣أَعدَدتُهُ لِلدَهر أَنفَعَ عُدَّةٍوَعَليهِ بَعدَ اللَهِ فيهِ مُعَوّلي
- ٤لَو حارَبَت أَرضٌ سِواها حارَبَتأَرض الشامِ عليه أَرضَ الموصِل
- ٥تَشتاقه أَرضُ الشامِ وَأَهلُهاشَوقَ العِطاشِ إِلى بَرود المنهَلِ
- ٦غَيثُ الفَقرِ المرمِلِ كهف الغَريبِ المُبتَلى رَدءُ الضَعيفِ الأَعزَل
- ٧ربُّ الشَجاعَة وَالسَماحَةِ وَالتُقىأَسَدُ الوَغى الحامي وَزادَ المرمِلِ
- ٨وَيَزيدُني شَوقاً إِلَيهِ أَن أَرىأَهلَ الفَضائِلِ عادِمي متَفضِّل
- ٩تَمَّت فَواضِلُهُ عَلى سُؤالِهِوَنَمت فَعَمَّت كُلَّ مَن لَم يَسألِ
- ١٠أَصبَحتَ سعدَ الدينِ أَسعَدَ آمِلٍوَجَنى الحَديثِ وَنزهَةَ المتأمِّل
- ١١وَنَصَرتَ نورَ الدينِ حينَ نَصحتَ بالرَأيِ الأَصيلِ وَبالحُسامِ المُفضلِ
- ١٢وَشَهامَةٌ أَبَداً تقيِّدُ مَنزِلاًعَن شاهِقٍ وَمُجَّدلاً عَن أَجدَلِ
- ١٣غَيثُ الوَرى ذو ديمَة لا تَنجَليلَيثُ الوَغى ذو عَزمَة ما تأتَلي
- ١٤وَعد الفَتى دينٌ وَعبدُكَ ساهِمفي الحالَتين فعَلتَ أَو لَم تَفعَلِ