دع الخمول وخل المقت والكبلا
اللواحأيوبيالبسيطاللام
- ١دع الخمول وخلّ المقت والكبلاوالق النجير على الوجناء مرتحلا
- ٢وعاص أَمّارة النفس الَّتي رغبتفي منزل الذل واعص اللوم والعذلا
- ٣ماذا مقامك في دار تُعَزُّ بهاأَهل الخَنا وتذلّ القادة الفضلا
- ٤دار بها الحرّ يؤذى واللئيم بهامبجل في سمو سامكٌ وعُلا
- ٥وكيفَ يصغي الفتى للذل ممتَهَناواللَه قد قدّر الأَرزاق واكتفلا
- ٦فالمرء إِن كانَ يؤذى في مواطنهفهو الغريب بها فليتخذ بدلا
- ٧وإِن وقى الغرب مني وهو مغتربفحبذا وطنا للمرء إِن نزلا
- ٨يا حبذا ورق العجلاء في شرفوبئسها نعمة في ذلة وقلى
- ٩دَعني ورحلي أَقر به وراحلتيوهمتي واشتغالي واتخذ شغلا
- ١٠بالدار دار وبالجيران لي بدلوبالكلا ومراعيه وجدت كلا
- ١١إِن قال لي عاذلي بأبأ أَقول أَلاوقال لي وطنا فافطن أَقول فلا
- ١٢سأَترك العيس حَسرى في إمارتهارواعفاً في براها سجّدا ذملا
- ١٣حتى أَوافي بها داراً أَكون بهاعزيز قوم وعرضي المحض ما نُعلا
- ١٤والمرء ما لم يكدّ النفس كارهةويبذل الجهد في نيل العلا بدلا
- ١٥والمرء شيئان إِما راعياً إبلافي دَهره أَو بياً أَو رعى نبلا
- ١٦واعلم بأنك مقرون ومنتسبإِلى القرين أَبيلا كان أَو نذلا
- ١٧فاختر لنفسك من هذين أَيهمالك القرين وخير النصح ما قبلا
- ١٨وخير ما ادخر الانسان مدخراتقوى الإِله وخير القول ما فعلا
- ١٩فالمرء ما لم يكن ذا فطنة ونهىلا غرو إِن ركب الأَيام ما جهلا