إذا كنت تبغي في الزمان صديقا
اللواحأيوبيالطويلالقاف
- ١إذا كنت تبغي في الزمان صديقاًفكن غاضياً عما تراه طروقا
- ٢فمن لك بالخل الذي لست عاتباًعليه وتلقاه عليه شفيقا
- ٣صديقك في ذا الدهر من كان حافظاًقفاك عفا أن لا يكون عقوقا
- ٤موداتنا في ذا الزمان كأنهاتراها تضاهي في الخدود خلوقا
- ٥فمن لي بخل مستديمٍ مودتيصدوقاً يريني بالحفاظ شفيقا