أجيرتنا بالجزع كيف خلصتم
الطغرائيمملوكيالطويلالياء
- ١أجيرتنا بالجِزع كيف خلصتُمُنَجيَّاً وأخفيتمْ حديثَكُمُ عنِّي
- ٢وقد سَمِعتْ أذنايَ نجوى فِراقِكمْفلا أبصرتْ عيني ولا سَمِعتْ أُذنِي
- ٣أُحَذِّرُكمْ طُوفانَ دمعي فبدِّلُواإِذا أزِفَ البينُ الركائبَ بالسُّفْنِ
- ٤وفي الحيّ مرهومُ الإِزارينِ بالبُكاوآخرُ مرقومُ العِذارين بالحُسنِ
- ٥إِذا ما التقى خداهما وتقاربَابدتْ لك شمسُ الصحوِ في ليلة الدّجنِ
- ٦وزائرةٍ والليلُ قد زُرَّ جيبُهعلى الصُبحِ والظلماءُ مسبلةُ الرُّدْنِ
- ٧أتتْ وهي أحلى في فؤادي من المُنَىوأطيبُ من تهويمةِ الفجرِ في جَفْني
- ٨إِذا انفتلتْ أبصرتُ غصناً على نقَاوإِن سَفَرتْ أبصرتُ بدراً على غُصْنِ
- ٩فرشتُ لها خدِّي وقبَّلْتُ كفَّهاخضوعاً ولا تقبيلَ مستلمِ الرُّكْنِ
- ١٠ولما تطارحنَا الأحاديثَ بيننَاوبُحْنَا بأسرارِ القلوب ولم نكْنَ
- ١١حلفتُ لها بالبُدْنِ تدمَى نحورُهاأليَّةَ بَرٍّ صادقٍ ليس يستثنى
- ١٢لأنتِ صميمُ القلبِ والنفسِ والذيإِذا رُمتُ حُبَّاً غيرَهُ فهو ما أعني
- ١٣وما اقتسمَ العُشَّاقُ مُذْ صِرْتُ فيهِمُسوى سُؤْرِ وجدي والبقيَّةِ من حزني