قصائد

أجيرتنا بالجزع كيف خلصتم

الطغرائيمملوكيالطويلالياء

  1. ١أجيرتنا بالجِزع كيف خلصتُمُنَجيَّاً وأخفيتمْ حديثَكُمُ عنِّي
  2. ٢وقد سَمِعتْ أذنايَ نجوى فِراقِكمْفلا أبصرتْ عيني ولا سَمِعتْ أُذنِي
  3. ٣أُحَذِّرُكمْ طُوفانَ دمعي فبدِّلُواإِذا أزِفَ البينُ الركائبَ بالسُّفْنِ
  4. ٤وفي الحيّ مرهومُ الإِزارينِ بالبُكاوآخرُ مرقومُ العِذارين بالحُسنِ
  5. ٥إِذا ما التقى خداهما وتقاربَابدتْ لك شمسُ الصحوِ في ليلة الدّجنِ
  6. ٦وزائرةٍ والليلُ قد زُرَّ جيبُهعلى الصُبحِ والظلماءُ مسبلةُ الرُّدْنِ
  7. ٧أتتْ وهي أحلى في فؤادي من المُنَىوأطيبُ من تهويمةِ الفجرِ في جَفْني
  8. ٨إِذا انفتلتْ أبصرتُ غصناً على نقَاوإِن سَفَرتْ أبصرتُ بدراً على غُصْنِ
  9. ٩فرشتُ لها خدِّي وقبَّلْتُ كفَّهاخضوعاً ولا تقبيلَ مستلمِ الرُّكْنِ
  10. ١٠ولما تطارحنَا الأحاديثَ بيننَاوبُحْنَا بأسرارِ القلوب ولم نكْنَ
  11. ١١حلفتُ لها بالبُدْنِ تدمَى نحورُهاأليَّةَ بَرٍّ صادقٍ ليس يستثنى
  12. ١٢لأنتِ صميمُ القلبِ والنفسِ والذيإِذا رُمتُ حُبَّاً غيرَهُ فهو ما أعني
  13. ١٣وما اقتسمَ العُشَّاقُ مُذْ صِرْتُ فيهِمُسوى سُؤْرِ وجدي والبقيَّةِ من حزني