كم في العذار إلى العذال من عذر
ابن الدهانأيوبيالبسيط
- ١كَم في العِذار إِلى العُذّالِ مِن عُذُرٍوَكَم يُحاوِرُهُم عَن لَومي الحَوَرُ
- ٢وَكَم أَرى عِندهم مِن حُبّه خَبَراًيَرويه عَن مُقلَتيَّ الدَمعُ وَالسَهَرُ
- ٣يَبغونَ بالعَذل بُرئي مِن عَلاقتِهِوَالقَولُ يُصلِحُ مَن لَم يجرحِ النَظَرُ
- ٤قالوا تَرَكتَ البَوادي قلت جُبُّهُممُحَرَّمٌ حَظَّرَتهُ التُركُ وَالحَضَرُ
- ٥ما يَنزِلُ الحَيُّ مِن قَلبي بِمَنزِلَةوَلا لآثار ظَعنٍ عنده أَثَرُ
- ٦وَلا أُعلّقُ مَحبوباً يُساعِدُهُعَلى الصُدود سُتور الخِدرِ وَالخُمرُ
- ٧أَميلُ عَن حُسنِ وَجهِ الشَمس مُستَتِراًإِلى مَحاسنَ يَجلوها ليَ القَمَرُ
- ٨قَضيبُ بانٍ عَلى أَعلاه بَدرُ دُجىًمِن أَينَ لِلبانِ هَذا الزَهرُ وَالثَمَرُ