قصائد

أيكية صدحت شجوا على فنن

الطغرائيمملوكيالبسيطالياء

  1. ١أيكيَّةٌ صدحتْ شَجْواً على فَنَنٍفأشعلتْ ما خبا من نارِ أشجاني
  2. ٢ناحتْ وما فقدت إِلفاً ولا فُجِعَتْفذكّرتنيَ أوطاري وأوطاني
  3. ٣طليقةٌ من إِسارِ الهمِّ ناعمةٌأضحتْ تجددُ وجدَ الموثَقِ العاني
  4. ٤تشَّبهتْ بيَ في وجدي وفي طربيهيهاتَ ما نحنُ في الحالينِ سِيانِ
  5. ٥ما في حَشاها ولا في جَفْنِهَا أثرٌمن نارِ قلبي ولا من ماءِ أجفاني
  6. ٦يا ربَّةَ البانةِ الغنَّاءِ تحضنُهاخضراءُ تلتفُّ أغصاناً بأغصانِ
  7. ٧إِنْ كان نَوْحُكِ إسعاداً لمغتربٍناءٍ عن الأهلِ ممنوٍّ بهجرانِ
  8. ٨فقارضيني إِذا ما اعتادني طَرَبٌوجداً بوجدٍ وسُلواناً بسلوانِ
  9. ٩أو لا فَقَصْرَكِ حتى أستعينَ بمنْيَعْنِيهِ شاني ويأسُو كَلْمَ أحزاني
  10. ١٠ما أنتِ مني ولا يعنيكِ ما أخذتْمني الهمومُ وما تدرينَ ما شاني
  11. ١١كِلي إِلى الغيمِ إِسعادي فإِنّ لهُدمعاً كدمعي وإِرناناً كإِرناني