أيكية صدحت شجوا على فنن
الطغرائيمملوكيالبسيطالياء
- ١أيكيَّةٌ صدحتْ شَجْواً على فَنَنٍفأشعلتْ ما خبا من نارِ أشجاني
- ٢ناحتْ وما فقدت إِلفاً ولا فُجِعَتْفذكّرتنيَ أوطاري وأوطاني
- ٣طليقةٌ من إِسارِ الهمِّ ناعمةٌأضحتْ تجددُ وجدَ الموثَقِ العاني
- ٤تشَّبهتْ بيَ في وجدي وفي طربيهيهاتَ ما نحنُ في الحالينِ سِيانِ
- ٥ما في حَشاها ولا في جَفْنِهَا أثرٌمن نارِ قلبي ولا من ماءِ أجفاني
- ٦يا ربَّةَ البانةِ الغنَّاءِ تحضنُهاخضراءُ تلتفُّ أغصاناً بأغصانِ
- ٧إِنْ كان نَوْحُكِ إسعاداً لمغتربٍناءٍ عن الأهلِ ممنوٍّ بهجرانِ
- ٨فقارضيني إِذا ما اعتادني طَرَبٌوجداً بوجدٍ وسُلواناً بسلوانِ
- ٩أو لا فَقَصْرَكِ حتى أستعينَ بمنْيَعْنِيهِ شاني ويأسُو كَلْمَ أحزاني
- ١٠ما أنتِ مني ولا يعنيكِ ما أخذتْمني الهمومُ وما تدرينَ ما شاني
- ١١كِلي إِلى الغيمِ إِسعادي فإِنّ لهُدمعاً كدمعي وإِرناناً كإِرناني