قصائد

لا عبد يغني عنه ولا ولد

صفي الدين الحليمملوكيالمنسرحعتابالدال

  1. ١لا عَبدَ يُغني عَنهُ وَلا وَلَدُما كُلُّ عَبدٍ عَلَيهِ يُعتَمَدُ
  2. ٢وَلا سَليلٌ يَسُرُّهُ تَلفيكَناضِحٍ في رِضايَ يَجتَهِدُ
  3. ٣ذا يَتَمَنّى فَقدي لِكَي يَجدَ المالَ وَهَذا لِحُزنِهِ يَجِدُ
  4. ٤رَبيبُ بَيتي بَل رَبُّ نِعمَتِهِوَمَن بِهِ في الأُمورِ أَعتَضِدُ
  5. ٥يَسعى لِنَفعي بِالطَبعِ مِنهُ وَلايَقصُرُ في فِعلِهِ وَيَضطَهِدُ
  6. ٦قَد يَقطَعُ الصارِمُ المُهَنَّدُ بِالطَبعِ وَيَمضي بِرُغمِهِ الوَتَدُ
  7. ٧وَهوَ القَويُّ الأَمينُ إِن عَرَضَتلي أَزمَةٌ كانَ مِنهُ لي مَدَدُ
  8. ٨مَنظَرُهُ صالِحٌ وَمَخبَرُهُفَالبَدرُ في بُردَتَيهِ وَالأَسَدُ
  9. ٩كانَ لِساناً لي ناطِقاً وَيَداًطُولى وَظَهراً إِلَيهِ أَستَنِدُ
  10. ١٠لَم تَكُ لي دارُ مَيَّةٍ غَرَضاًإِذ لِيَ مِنهُ العَلياءُ وَالسَنَدُ
  11. ١١كَفَلتُهُ يافِعاً فَكُنتُ لَهُكَالوالِدِ البِرِّ وَهوَ لي وَلَدُ
  12. ١٢مُعتَقِداً فيهِ ما تَحَقَّقَ ليمِن وُدِّهِ وَهوَ فِيَّ مُعتَقِدُ
  13. ١٣فَقَدتُهُ فَاِرتَضَيتُ هِمَّتَهُوَالناسُ مِثلُ النُضارِ تُنتَقَدُ
  14. ١٤وَظَلتُ أَغذوهُ بِالعُلومِ وَمايَزينُهُ وَهوَ فيهِ مُجتَهِدُ
  15. ١٥فَجاءَ مُستَعذَبَ الخَلائِقِ وَاللَفظِ وَمِصباحُ فَهمِهِ يَقِدُ
  16. ١٦مُهَذَّبُ اللَفظِ ما بِمَنطِقِهِزَيغٌ وَلا في خِلالِهِ أَوَدُ
  17. ١٧يُعرِبُ أَلفاظَهُ فَيَنفُثُ فيسِحرِ المَعاني وَما بِها عُقدُ
  18. ١٨إِن خَطَّ طَرساً فَالدُرَّ مُنتَظِمٌأَو قالَ لَفظاً فَجَوهَرٌ بَدَدُ
  19. ١٩لِلَّهِ قَلبٌ رَثَّت عَلائِقُهُبِهِ وَأَثوابُ حُزنِهِ جُدَدُ
  20. ٢٠قَطَعتُ مِن غَيرِهِ الرَجاءَ فَماوَجَدتُ مِثلاً لَهُ وَلا أَجِدُ