قصائد

سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا

الأمير منجك باشاعثمانيالطويلوطنيةالحاء

  1. ١سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحاسَفحت دُموعي في مَعالمه سَفحا
  2. ٢وَمِنيَ ما أَبقى فِراق قطينهِسِوى الكَبد الحَراءِ وَالمُقلة الجَرحا
  3. ٣وَعَهدي بِهِ وَالعَيش تُندي ظِلالَهُوَتَنفح ني رَيّا حَدائِقُهُ نَفحا
  4. ٤يُطارِحني ذكر الهَوى فيهِ شادِنٌبِكُل حَشىً عيداهُ قَد تُرِكَت جَرحا
  5. ٥يَميل عَلى النَدمان عَجَباً كَأَنَّهُأَراكة وادي الشَعب أَو يانة البَطحا
  6. ٦وَيُرسل مِن ظَلماءِ طرتِهِ الدُجىوَيَطلع مِن لَألاءِ غُرَتهِ الصُبحا
  7. ٧تَهبُّ عَلى الواشين نَسمة وَدّهوَتَضرب عَني كُلَّما خَطرت صَفحا
  8. ٨أُراعُ وَلَم أُذنب وَأَجفا وَلَم أَخُنوَأَطلُب مِن قَبل المُحاربة الصُلحا
  9. ٩فَما تَرك الأَيّام مثل مُوَدِعيبَخيلاً وَلا مثل الأَعزَ بِها سَمحا
  10. ١٠مُحَمَد النَدب الَّذي لَو فَدينهُبِروحِيَ مِن دون الأَنام فَما الحا
  11. ١١بَليغ أَرانا اللَهُ كُل فَضيلةتَجمَع فيهِ وَالهِداية وَالنُصحا
  12. ١٢وَقَد بَلغ الفُرس الثُرَيا وَفاخَرتبِهِ العَرب العَرباءُ وَاللغة الفُصحا
  13. ١٣تُناط بِهِ الآمال وَالخَطب فَاغروَيَستَمطر الجَدوى إِذا الغَيث ما سَحا
  14. ١٤تَبيت عُيون المَجد فيهِ قَريرَةٌوَيُصبح وَجه العز مُبتَهِجاً نَجحا
  15. ١٥وَلَولاهُ ما جادَت يشعر فريحَتيوَلا نظمت مِن درما اقترحت مَدحا
  16. ١٦فَإِن اِمتِداحي غَير مَن هُوَ أَهلَهُحَيائِيَ مِن أَعضاي انزحها نَزحا
  17. ١٧أَخا المَجد عُذراً فَالليالي خؤونَةٌتُبدل في عَيني مَحاسنها قُبحا
  18. ١٨أَبادَت بَقايا الصَبر مني صَئولةٌفَما صَحبت سَيفاً وَلا اِعتَقَلت رُمحا
  19. ١٩أَبيت وَلا أَلفٌ انثُّ شَكيتيلَدَيهِ سِوى وَرَقاً تُجاوبني صَدحا
  20. ٢٠أَقطر مِن جفنيَّ روحيَ أَدمُعاًوَأَطوي عَلى جَمر أَصعدهُ كَشحا
  21. ٢١فَدُم مُؤلاً أَرجوك في كُل حادثفَإِن ظلاماتي بِغَيرك لا تَمحا