سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا
الأمير منجك باشاعثمانيالطويلوطنيةالحاء
- ١سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحاسَفحت دُموعي في مَعالمه سَفحا
- ٢وَمِنيَ ما أَبقى فِراق قطينهِسِوى الكَبد الحَراءِ وَالمُقلة الجَرحا
- ٣وَعَهدي بِهِ وَالعَيش تُندي ظِلالَهُوَتَنفح ني رَيّا حَدائِقُهُ نَفحا
- ٤يُطارِحني ذكر الهَوى فيهِ شادِنٌبِكُل حَشىً عيداهُ قَد تُرِكَت جَرحا
- ٥يَميل عَلى النَدمان عَجَباً كَأَنَّهُأَراكة وادي الشَعب أَو يانة البَطحا
- ٦وَيُرسل مِن ظَلماءِ طرتِهِ الدُجىوَيَطلع مِن لَألاءِ غُرَتهِ الصُبحا
- ٧تَهبُّ عَلى الواشين نَسمة وَدّهوَتَضرب عَني كُلَّما خَطرت صَفحا
- ٨أُراعُ وَلَم أُذنب وَأَجفا وَلَم أَخُنوَأَطلُب مِن قَبل المُحاربة الصُلحا
- ٩فَما تَرك الأَيّام مثل مُوَدِعيبَخيلاً وَلا مثل الأَعزَ بِها سَمحا
- ١٠مُحَمَد النَدب الَّذي لَو فَدينهُبِروحِيَ مِن دون الأَنام فَما الحا
- ١١بَليغ أَرانا اللَهُ كُل فَضيلةتَجمَع فيهِ وَالهِداية وَالنُصحا
- ١٢وَقَد بَلغ الفُرس الثُرَيا وَفاخَرتبِهِ العَرب العَرباءُ وَاللغة الفُصحا
- ١٣تُناط بِهِ الآمال وَالخَطب فَاغروَيَستَمطر الجَدوى إِذا الغَيث ما سَحا
- ١٤تَبيت عُيون المَجد فيهِ قَريرَةٌوَيُصبح وَجه العز مُبتَهِجاً نَجحا
- ١٥وَلَولاهُ ما جادَت يشعر فريحَتيوَلا نظمت مِن درما اقترحت مَدحا
- ١٦فَإِن اِمتِداحي غَير مَن هُوَ أَهلَهُحَيائِيَ مِن أَعضاي انزحها نَزحا
- ١٧أَخا المَجد عُذراً فَالليالي خؤونَةٌتُبدل في عَيني مَحاسنها قُبحا
- ١٨أَبادَت بَقايا الصَبر مني صَئولةٌفَما صَحبت سَيفاً وَلا اِعتَقَلت رُمحا
- ١٩أَبيت وَلا أَلفٌ انثُّ شَكيتيلَدَيهِ سِوى وَرَقاً تُجاوبني صَدحا
- ٢٠أَقطر مِن جفنيَّ روحيَ أَدمُعاًوَأَطوي عَلى جَمر أَصعدهُ كَشحا
- ٢١فَدُم مُؤلاً أَرجوك في كُل حادثفَإِن ظلاماتي بِغَيرك لا تَمحا