وحسن جمال ليلى أن ليلى
اللواحأيوبيالوافرغزلالياء
- ١وحسن جمال ليلى أن ليلىلغاية منيتي وبها مفازي
- ٢ولولا حب ليلى ما رمت بينوى قذف إلى أرض الحجاز
- ٣وحسبي أنني من حب ليلىوإن عزت الأحبة غير عاز
- ٤أحن بها على قرب وبعدولست بسامع فيها التعازي
- ٥ومن حق الهوى في الحب أن لايجوز عليه أحكام المغازي
- ٦فصبري عنك يا ليلاء هذاوسلواني يعد إلى مهازي
- ٧وهل ينساك لي قلب ولوعبذكراك في التقاضي وانغمازي
- ٨فمحتفظ بسلوى عنك ليلىوحزني عنك توديعك نازي
- ٩وهل يمحي وداد من فؤادبه أثر الهوى أثر الحراز
- ١٠ذكرتك في الوداع ففاض دمعيوأورثني البكا داء التحاز
- ١١هواك هواك في قرب وبعديعاصاني الغداف بلون ناز
- ١٢وهزني ادكارك في خلاءوفي حشد الملا أي اهتزاز
- ١٣ولما أن لثمتك حيل حاليوطاب الجسم لما كان واز
- ١٤وصالك رد لي ماضي شبابيوطيب هواك لي عنه المحاز
- ١٥فكيف أطيق يا ليلى وداعاًوتوديع الحبيب من النكاز
- ١٦إذا ذكروا الوداع تذووب ورحيمذاب الشمع في لهب ابن غاز
- ١٧أعذالي على التوديع ليلىفضدي أنت كالخازناز
- ١٨أيا ليلى وأنت قوام روحيوقلبي والنواظر وارتياز
- ١٩وهل جسم يطيق وداع روحوهل روح تدوم على المواز
- ٢٠أيا ليلى أحاول منك وصلاًلليلات الشباب إلى عزازي
- ٢١فكيف وقد نهزت بك اتصالاًأأبطل عد وصليك انتهازي
- ٢٢أيا ليلى الشريفة كم ليالعليك سهرتها بهوى مجاز
- ٢٣وكم لك قد ركبت لجيج بحروكم لك جئت من يندر نازي
- ٢٤أيا ليلى الشريفة كم قوافإليك زجرتها وبك اترجاز
- ٢٥فطووراً صاحبي في اللج حوتوفي البيداء صيران جوازي
- ٢٦فجئتك بعد ما عرقت بلحميمدى البين المطلحة الكناز
- ٢٧ضممت إلي عطفك في التلاقيفبرد لي الهوى حرق النياز
- ٢٨أيا رباه حبي وجه ليلىلحبك راجياً حسن الجواز
- ٢٩أتيت إليك مشتملاً بذنبي اشتمال البرد هلهب بالطراز
- ٣٠وقد سوت المساعي في المساعيوإن حسنت ظنوني بالمفاز
- ٣١أذلتني أعمال قباحعسى عزاً بآمال العزاز
- ٣٢قصدتك مستجيراً إليك لاجوجئتك والرجا بالخوف هاز
- ٣٣قيبحي فيك ليس له مبازوحسن رجاي ليس له مباز
- ٣٤إذا لجأ المسيء بجنب لاجعفا عنه وإن يك فيه خاز
- ٣٥حملت قبائحي وأتيت أسعىوراج مذ أتيتك لا تحاز
- ٣٦إذا لم تعف عني من إليهألوذ ليعف عن هذي المخازي
- ٣٧فقد أمسى إلهي منك خوفيوحسن رجاي في شاوٍ لزاز
- ٣٨فإن عني عفوت فمنك منٌّوإن عذبتني فعلى ارتيازي
- ٣٩فإنك محسن وأنا مسيءولا يحكي المجازي بالمخازي
- ٤٠أيا رباه عفوك عن عبيدأناب وإن دعاك على وقاز
- ٤١إذا ذكر الذنوب بكى عليهاوبان بجلده أثر الكراز
- ٤٢وفي ظني بلطفك تعف عنيفأصبح في حمى حرز حراز