قصائد

عظمت فلا شيء سواك عظيم

اللواحأيوبيالطويلدينيةالميم

  1. ١عظمت فلا شيء سواك عظيموجدت فما يحكي إليك كريم
  2. ٢وأوجدت معلوم الصنيع بقدرةةبها عدم المثري ونيل عديم
  3. ٣وأنت رؤوف بالعباد مهيمنوبالمذنب اللاجي إليك كريم
  4. ٤لطيف فإن أمهلت لست بمهملجواد فلم تبخل وأنت خليم
  5. ٥تباركت تقديساً تعاليت قدرةخبير بأسرار الذنوب عليم
  6. ٦سألتك مضراً وأدعوك خائفاًوراج وأنت المستعان قيوم
  7. ٧فذنبي عظيم يا عظيم وإنماعظمت وما عند العظيم عظيم
  8. ٨عساك مع العتق الكرام عتقتنيفإني على باب الرجاء حجوم
  9. ٩وإن كنت ذا إثم أثيماً بكسبهفما كل من يرجو رضاك أثيم
  10. ١٠وقمت وشهر الصوم لي فمودعوكل وصول للحبيب صروم
  11. ١١أودعه والعين شكري بدمعهاوخفت على عقباه لست أصوم
  12. ١٢وإن جدي السعد عندك سابقاً فماضامني في الموقفين مضيم
  13. ١٣عساك قبلت الصوم مني وما بقيمن الذنب عندي لاحق ومقيم
  14. ١٤فيا ليت شعري كيف منك بزلفةأأم بالذنوب الموبقات رحيم
  15. ١٥ولم أدر هذا الشهر ودع بالرضاوما راح عني فهو لي فخصيم
  16. ١٦رجال بشهر الصوم فازت فليتنيأكون بهم يوم المفاز ضميم
  17. ١٧وأعطيت ما أعطوا من الصوم حقهوقمت بما كان الكرمي يقوم
  18. ١٨وداعاً أبا فطر تركت بينناوكل بإخلاص الوداد مقيم
  19. ١٩بك الذكر يتلى كان في كل مسجدبك الدين يا شهر الصيام قويم
  20. ٢٠وكل لسان فيك بالذكر منتجوبالهجر والعصيان منك عقيم
  21. ٢١بك البركات استوسقت وتجمعتوليلة قدر فيك ليت تدوم
  22. ٢٢ملائكة الرحمن جئت بمرحبأضا النور منها والظلام بهيم
  23. ٢٣رحلت أبا فطر رحيل منادموهل فيك يعتاض النديم نديم
  24. ٢٤سألنا الذي آتاك عنا نديمنالنلقاك والفضل العظيم نديم
  25. ٢٥رأيت مع التوديع راحت ذنوبناكما راح بين العاصفات هشيم
  26. ٢٦فسر حياة بالذنوب منوطةولا في اكتساب الذنب طاب نعيم
  27. ٢٧إذا نمت أفلاث المعاصي تزورنيفأقعد من أغلائها وأقوم
  28. ٢٨ومن أعجب الأشياء مني إذا ابتلىبلائي بذنب كيف وهو نؤوم
  29. ٢٩ولولا الرجا في اللَه أن جميلهعلى كل مخلوق رجاه عميم
  30. ٣٠لقطعت أنفاسي بأرداف أنةٍلها بين أثناء الضلوع حطيم
  31. ٣١ولكنني مستعصم بالذي بهنشا العظم حيّاً وهو ثم رميم
  32. ٣٢أنا الهائم المشتاق للعفو والرضاوكل حبيب للحبيب بهيم
  33. ٣٣بعثت لك الآمال أرجو نهالهاوهن إلى ورد القبول تهيم
  34. ٣٤فإن تعف عني فهو منك كرامةفإني سؤول والمسول كريم
  35. ٣٥على المصطفى صلى الإله وآلهمتى قصدت نحو المشاعر كوم