لقياك من غير الزمان أمان
الطغرائيمملوكيالكاملمدحالنون
- ١لقياكَ من غِيَرِ الزمانِ أمَانُمن أينَ يعرفُ جارَك الحدثانُ
- ٢إنّ الأُلَى طلبُوا مداكَ تأخَّرُواعن غايةٍ فيها السباقُ رِهَانُ
- ٣أقدمتَ إقدامَ المُدِلِّ ببأسِهِوتناكصُوا إنَّ اللئيمَ جَبَانُ
- ٤وفطِنتَ للعلياءِ حين تحيَّرتْفيها العقولُ وضلَّتِ الأذهانُ
- ٥تاجَرْتَهُم فربِحتَ أثمانَ العُلَىإنّ المحامدَ للعُلَى أثمانُ
- ٦وجعلتَ عُنْوانَ السماحِ طلاقةًوكذا لكلِّ صحيفةٍ عُنوانُ
- ٧قالوا وقد لمحوكَ فوقَ عيونِهمْما هكذا تتفاوتُ الفِتيانُ
- ٨من معشرِ راضُوا الخطُوبَ ومارسوا الدنيا ودِينوا في الزمانِ ودانُوا
- ٩وتقيَّلتْ أبناؤُهم أسلافَهمْفتشابَه الأعراقُ والأغصانُ
- ١٠أصلحتَ لي زمني ورُضتَ صعابَهُوالناسُ ناسٌ والزمانُ زمانُ
- ١١وكفلتَ لي بالنُّجْحِ منذ وعدتَنيوكذاكَ ميعادُ الكريمِ ضَمانُ
- ١٢وكفيتَني منَّ اللئيمِ بجاهِهإنَّ اللئيمَ بجاهِه منَّانُ
- ١٣وأريت حظّي أين مطرَحُ رحلِهِفأناخَ لي وتحوَّلَ الحِرْمانُ
- ١٤من حيثُ جادَ المعتفي فجَداؤهُوجهٌ أغرُّ وراحةٌ هتَّانُ
- ١٥وخلائقٌ طُبِعتْ على شكل الهدىبيضُ الوجوهِ نواصعٌ غُرَّانُ
- ١٦هي حاجةٌ بِكرٌ قضيت وراءَهاأخرى على طَرفِ النجاحِ عَوانُ
- ١٧لمعُ المكارمِ والثناءِ تقارنَافيها كما ضَمَّ السُّعودَ قِرانُ
- ١٨فَصِلِ الأوائلَ بالأواخرِ إنَّها الأرواحُ قد قامت بها الأبدانُ
- ١٩واربَأْ بعُرفِكَ من شريكٍ يدَّعيفيه النصيبَ وما له بُرهانُ
- ٢٠إن يُنْتَجِ النُعمَى سواك فإنَّهبجميلِ فعلِك لُقِّحَ الإحسانُ
- ٢١أوْ أُسقَ سجْلاً من نداهُ فإنّمامن عندك الأوزامُ والأشطانُ