قصائد

لقياك من غير الزمان أمان

الطغرائيمملوكيالكاملمدحالنون

  1. ١لقياكَ من غِيَرِ الزمانِ أمَانُمن أينَ يعرفُ جارَك الحدثانُ
  2. ٢إنّ الأُلَى طلبُوا مداكَ تأخَّرُواعن غايةٍ فيها السباقُ رِهَانُ
  3. ٣أقدمتَ إقدامَ المُدِلِّ ببأسِهِوتناكصُوا إنَّ اللئيمَ جَبَانُ
  4. ٤وفطِنتَ للعلياءِ حين تحيَّرتْفيها العقولُ وضلَّتِ الأذهانُ
  5. ٥تاجَرْتَهُم فربِحتَ أثمانَ العُلَىإنّ المحامدَ للعُلَى أثمانُ
  6. ٦وجعلتَ عُنْوانَ السماحِ طلاقةًوكذا لكلِّ صحيفةٍ عُنوانُ
  7. ٧قالوا وقد لمحوكَ فوقَ عيونِهمْما هكذا تتفاوتُ الفِتيانُ
  8. ٨من معشرِ راضُوا الخطُوبَ ومارسوا الدنيا ودِينوا في الزمانِ ودانُوا
  9. ٩وتقيَّلتْ أبناؤُهم أسلافَهمْفتشابَه الأعراقُ والأغصانُ
  10. ١٠أصلحتَ لي زمني ورُضتَ صعابَهُوالناسُ ناسٌ والزمانُ زمانُ
  11. ١١وكفلتَ لي بالنُّجْحِ منذ وعدتَنيوكذاكَ ميعادُ الكريمِ ضَمانُ
  12. ١٢وكفيتَني منَّ اللئيمِ بجاهِهإنَّ اللئيمَ بجاهِه منَّانُ
  13. ١٣وأريت حظّي أين مطرَحُ رحلِهِفأناخَ لي وتحوَّلَ الحِرْمانُ
  14. ١٤من حيثُ جادَ المعتفي فجَداؤهُوجهٌ أغرُّ وراحةٌ هتَّانُ
  15. ١٥وخلائقٌ طُبِعتْ على شكل الهدىبيضُ الوجوهِ نواصعٌ غُرَّانُ
  16. ١٦هي حاجةٌ بِكرٌ قضيت وراءَهاأخرى على طَرفِ النجاحِ عَوانُ
  17. ١٧لمعُ المكارمِ والثناءِ تقارنَافيها كما ضَمَّ السُّعودَ قِرانُ
  18. ١٨فَصِلِ الأوائلَ بالأواخرِ إنَّها الأرواحُ قد قامت بها الأبدانُ
  19. ١٩واربَأْ بعُرفِكَ من شريكٍ يدَّعيفيه النصيبَ وما له بُرهانُ
  20. ٢٠إن يُنْتَجِ النُعمَى سواك فإنَّهبجميلِ فعلِك لُقِّحَ الإحسانُ
  21. ٢١أوْ أُسقَ سجْلاً من نداهُ فإنّمامن عندك الأوزامُ والأشطانُ