أرية أنت فائدة الزمان
المعتمد بن عبادأندلسيالوافرالنون
- ١أُريَّة أَنتِ فائِدَةُ الزمانِفَقَد فُقتِ المَمالِكَ في مَعانِ
- ٢وَقَد رُمناكِ مِن بَلَدٍ بَعيدٍفَأَدناكِ الإِلَهُ بِلا تَوانِ
- ٣بَذَلنا جُهدَنا عَزما وَحَزماًوَوَطَّنّا الكُماةَ عَلى الطِعانِ
- ٤وَأَجهَدنا العَزائِمَ وَالمَساعيوَأَعملَنا الحُسامَ مَعَ السِنانِ
- ٥لِيُهَنيء أَهلَ مالِقَةَ اِنتِصاريوَإِعزازي لَهُم بَعدَ الهَوانِ
- ٦سَيُنقِذُهُم وَيُنميهِم جَميعاًرِضاعُ الخَيرِ إِن دَرَّت لِباني
- ٧وَأُرقيهِم ذُرى دَرَجِ المَعاليكَما أُجنيهِمُ ثَمرَ الأَماني
- ٨وَأَضعافُ الَّذي يُبدي لِسانيإِلَيهِم ما يَجِنُّ لَهُم جِناني
- ٩فَحُقَّ عَلَيهِمُ شُكرُ اِمتِعاضيوَما خلقي اِمتِنانٌ بِامتِنانِ
- ١٠وَلَكِنَّ الحَقائِقَ مُخبِراتٌوَكَم خَبَرٍ يَنوبُ عَنِ العيانِ
- ١١أَلَم أُعتِقهُمُ مِن ذُلِّ كُفرٍجَرى في ضيمِهِم مِلءَ العِنانِ
- ١٢وَتوراةٌ مُحَرَّقَةٌ أَعَزَّتفَطالَت ذُلَّةُ السَبعِ المَثاني
- ١٣إِلى أَن ثارَ بي عَزمٌ يَمانٍفَأَدرَكَ سُؤلهُ العَضبُ اليَماني
- ١٤وَأُنضيَتِ الصَوارِمُ خاطِياتٍفَكانَ قَضاؤها سِحرُ البَيانِ
- ١٥فَعادَ البِرُّ مَعمورَ المَغانيوَآضَ الفسقُ مَهدومَ المَباني
- ١٦وَقامَ إِمامُ جامِعِهِم يُصَلّيوَآنسَتِ المَسامِعُ بِالآذانِ
- ١٧وَكانَ ذَوو الهُدى ما بَينَ ثاوٍقَتيلٍ أَو فَقيدِ العَقلِ فانِ
- ١٨مُذِ اِقتَرَنَت بِبَرِّهِمُ يَهودٌأَباحَ حُسامُهُم حُسنَ القِرانِ
- ١٩عَتادي أجرُ ما أولَيتُ فيهِممِنَ الفَتَكاتِ بِكرٍ أَو عَوانِ
- ٢٠وَحَسبي في سَبيلِ اللَه مَوتٌيَكونُ ثَوابُهُ خُلدَ الجِنانِ