قصائد

أرية أنت فائدة الزمان

المعتمد بن عبادأندلسيالوافرالنون

  1. ١أُريَّة أَنتِ فائِدَةُ الزمانِفَقَد فُقتِ المَمالِكَ في مَعانِ
  2. ٢وَقَد رُمناكِ مِن بَلَدٍ بَعيدٍفَأَدناكِ الإِلَهُ بِلا تَوانِ
  3. ٣بَذَلنا جُهدَنا عَزما وَحَزماًوَوَطَّنّا الكُماةَ عَلى الطِعانِ
  4. ٤وَأَجهَدنا العَزائِمَ وَالمَساعيوَأَعملَنا الحُسامَ مَعَ السِنانِ
  5. ٥لِيُهَنيء أَهلَ مالِقَةَ اِنتِصاريوَإِعزازي لَهُم بَعدَ الهَوانِ
  6. ٦سَيُنقِذُهُم وَيُنميهِم جَميعاًرِضاعُ الخَيرِ إِن دَرَّت لِباني
  7. ٧وَأُرقيهِم ذُرى دَرَجِ المَعاليكَما أُجنيهِمُ ثَمرَ الأَماني
  8. ٨وَأَضعافُ الَّذي يُبدي لِسانيإِلَيهِم ما يَجِنُّ لَهُم جِناني
  9. ٩فَحُقَّ عَلَيهِمُ شُكرُ اِمتِعاضيوَما خلقي اِمتِنانٌ بِامتِنانِ
  10. ١٠وَلَكِنَّ الحَقائِقَ مُخبِراتٌوَكَم خَبَرٍ يَنوبُ عَنِ العيانِ
  11. ١١أَلَم أُعتِقهُمُ مِن ذُلِّ كُفرٍجَرى في ضيمِهِم مِلءَ العِنانِ
  12. ١٢وَتوراةٌ مُحَرَّقَةٌ أَعَزَّتفَطالَت ذُلَّةُ السَبعِ المَثاني
  13. ١٣إِلى أَن ثارَ بي عَزمٌ يَمانٍفَأَدرَكَ سُؤلهُ العَضبُ اليَماني
  14. ١٤وَأُنضيَتِ الصَوارِمُ خاطِياتٍفَكانَ قَضاؤها سِحرُ البَيانِ
  15. ١٥فَعادَ البِرُّ مَعمورَ المَغانيوَآضَ الفسقُ مَهدومَ المَباني
  16. ١٦وَقامَ إِمامُ جامِعِهِم يُصَلّيوَآنسَتِ المَسامِعُ بِالآذانِ
  17. ١٧وَكانَ ذَوو الهُدى ما بَينَ ثاوٍقَتيلٍ أَو فَقيدِ العَقلِ فانِ
  18. ١٨مُذِ اِقتَرَنَت بِبَرِّهِمُ يَهودٌأَباحَ حُسامُهُم حُسنَ القِرانِ
  19. ١٩عَتادي أجرُ ما أولَيتُ فيهِممِنَ الفَتَكاتِ بِكرٍ أَو عَوانِ
  20. ٢٠وَحَسبي في سَبيلِ اللَه مَوتٌيَكونُ ثَوابُهُ خُلدَ الجِنانِ