قصائد

ما دام جري الفلك الدائر

صفي الدين الحليمملوكيالسريعالراء

  1. ١ما دامَ جَريُ الفَلَكِ الدائِرِلَم يَبقَ مِن بَرٍّ وَلا فاجِرِ
  2. ٢ما عَطفَ الدَهرُ عَلى حاتِمٍكَلّا وَلا قَصَّرَ عَن مادِرِ
  3. ٣إِنَّ خُيولَ الدَهرِ إِن طارَدَتأَتبَعَتِ الأَوَّلَ بِالأَخِرِ
  4. ٤لا تَحرِصَن مِنهُ عَلى مَورِدٍفَغايَةُ الوارِدِ كَالصادِرِ
  5. ٥أَبعَدَ عَبدِ اللَهِ بَحرِ النَدىلِزَلَّةِ الأَيّامِ مِن غافِرِ
  6. ٦مُجري النَدى في الأَرضِ حَتّى نَهىبَسيطُها مِن بَحرِهِ الوافِرِ
  7. ٧وَمُخصِبٌ في بَلَدٍ ماحِلٍوَعادِلٌ في زَمَنٍ جائِرِ
  8. ٨وَمَن غَدَت سَيدَةُ إِنعامِهِتَملَأُ سَمعَ المَثَلِ السائِرِ
  9. ٩أَصبَحَ دَستُ المُلكِ مِن بَعدِهِخِلواً بِلا ناهٍ وَلا آمِرِ
  10. ١٠وَأَصبَحَ العَينُ بِلا ناظِرٍكَأَنَّها العَينُ بِلا ناظِرِ