أطامن عن أيدي العفاة تكرما
الطغرائيمملوكيالطويلمدحالياء
- ١أطامنُ عن أيدي العفاةِ تكرُّماًيدي ليكونَ المعتفي يده العُلْيَا
- ٢ولا أُتْبعُ المعروفَ منّاً ولا أذىًولو وهبتْ نفسي لسائِلها الدُّنيا
- ٣أرى في ابتغاءِ الشُّكر ممن أُنيلُهُمتاجرةً والمنُّ أعتدُّه بغيا
- ٤هو المال إنْ أمسكتَه أو بذلتَهُفحظُّكَ منه ما كفَى الجوعَ والعريا
- ٥فكُلْهُ وأطعمْهُ وخالسْهُ برهةًمن الدهر تُفني اللحمَ والعظمَ والنقيا
- ٦وقد أنذرتكَ الحادثاتُ فلا تُبَلْفما بعدَ إنذارِ الحوادثِ من بُقيا
- ٧وكم مرَّ بي من حادثٍ قلتُ عندَهُألا ليتني قد كنتُ من قبله نسيا
- ٨فإِن راشتِ الأيامُ قِدحي فطالماغدتْ بيدِ الأيامِ تنهِكُهُ بريَا
- ٩ومن يصحبِ الأيامَ يألفْ هناتِهاإِلى أنْ يظنَّ الشريَ من طعمِه أريَا
- ١٠وقد أتعبَ الجُردَ المذاكيَ غايتيقديماً فما للهجْنِ ناهبْنَني الجَريا
- ١١وكم ملئتْ من لبدةِ الليثِ قبضتيفكيف يظُنُّ الكلبُ أنّي به أعيَا