قصائد

عليك ثناء العالمين فصيح

ظافر الحدادأندلسيالطويلالحاء

  1. ١عليك ثناءُ العالًمين فَصيحُوفيكَ ولاءُ العارِفين صَحيحُ
  2. ٢تبرعتَ بالإحسانِ للناسِ كلِّهمفحبُّك في سِرِّ القلوب صَريح
  3. ٣إذا مَرِضتْ حالٌ بفقرٍ يَميثُهافأنت لها مما اشْتكتْه مَسيح
  4. ٤ومن عَجبٍ أَنْ يُدركَ الحُرَّ ضَيْقةٌوجودُك بينَ العالَمين فسيح
  5. ٥لقد جُدتَ حتى إنّ حاتمَ طَيِّىءِمُضافا إلى جَدْوَى يديك شَحيح
  6. ٦أفي العدلِ أَنْ أَظْما وجودُك في الورىيَسُحّ على طول المَدى ويَسيح
  7. ٧على أنّ لفظي فيك بالمدحِ ذائعٌوقلبي بأصنافِ الدُّعاء قَريح
  8. ٨ولي حاجةٌ يَرْضَى بها اللهُ أولاوفيها ثناءٌ شائعٌ ومديح
  9. ٩فعاجِلُها حَمْدٌ وشكر مكرِّرومَتْجَرُها يومَ المَعادِ رَبيح
  10. ١٠فلي عَيْلةٌ عَشْر وجاريَ خمسةٌوباطنُ أحوالي بذاك قَبيح
  11. ١١وأحوالُهم في فَرْط عُسْرٍ وضيقةٍوليس لهم إلا نَداك مُريح
  12. ١٢وفَضْلُك إنْ ساوَى الحِسابَيْن إنهالَعاداتُك اللاتي بهن تُريح
  13. ١٣عسى عزمةٌ يَحْيا بها منك آمِلٌمريضٌ بأَحْداث الزمان جريح
  14. ١٤تَجمَّل صمتا والليالي مُصيخةٌلتسمعَه معْ ذاك كيف يصيح
  15. ١٥أأرجو سَمِىَّ المصطفى وابنَ عمِّهلحادثةٍ عَمَّت وأنت نصيح
  16. ١٦سأشكر ما أوليتموا يا بني أبىشُجاعٍ ولو أضْحى علىَّ ضريح
  17. ١٧وأُثنِى كما تُثْنى الرياُ على الحَياإذا حركتْها في الأَصائِل ريح
  18. ١٨من العجز أنْ يَضْحَى بحُرٍّ خَصاصةٌوفضُلك يَهْمِى دائماً ويَميح