قصائد

إليك النزر من كف الأسير

المعتمد بن عبادأندلسيالوافرالراء

  1. ١إِلَيكَ النزْر مِن كَفِّ الأَسيرِفان تقبلْ تَكُن عين الشُكور
  2. ٢تقبَّل ما يَذوبُ لَهُ حَياءًوَإِن عَذَرَتهُ حالاتُ الفَقيرِ
  3. ٣وَلا تَعجَب لِخَطبٍ غَضّ منهُأَلَيسَ الخَسفُ مُلتَزِمُ البُدورِ
  4. ٤وَرَجِّ بِجَبرِهِ عُقبى نَداهُفَكَم جَبَرَت يَداهُ مِن كَسيرِ
  5. ٥وَكَم أَعلَت عُلاهُ مِن حَضيضٍوَكَم حَطَّت طُباهُ مِن أَميرِ
  6. ٦وَكَم أَحظى رِضاهُ مِن حَظيٍّوَكَم شهرت عُلاهُ مِن شَهيرِ
  7. ٧وَكَم مِن مِنبَرٍ حَنّت إِلَيهِأَعالي مُرتَقاهُ وَمَن سَريرِ
  8. ٨زَمان تَنافَسَت في الحَظِّ منهُمُلوكٌ تَجور عَلى الدُهور
  9. ٩زَمانَ تَراجَعَت عَن جانِبَيهِجِيادُ الخَيل بِالمَوتِ المُبيرِ
  10. ١٠بِحَيثُ يَطيرُ بِالأَبطالِ ذُعرٌوَيُلفى ثُمَّ أرجَح مِن ثَبيرِ
  11. ١١فَقَد نظرت إِلَيهِ عُيونُ نَحسٍمَضَت مِنهُ بِمَعدومِ النَظيرِ
  12. ١٢نُحوسٌ كُنَّ في عُقبي سعودٍكَذاكَ تَدورُ أَقدارُ القَديرِ