إليك النزر من كف الأسير
المعتمد بن عبادأندلسيالوافرالراء
- ١إِلَيكَ النزْر مِن كَفِّ الأَسيرِفان تقبلْ تَكُن عين الشُكور
- ٢تقبَّل ما يَذوبُ لَهُ حَياءًوَإِن عَذَرَتهُ حالاتُ الفَقيرِ
- ٣وَلا تَعجَب لِخَطبٍ غَضّ منهُأَلَيسَ الخَسفُ مُلتَزِمُ البُدورِ
- ٤وَرَجِّ بِجَبرِهِ عُقبى نَداهُفَكَم جَبَرَت يَداهُ مِن كَسيرِ
- ٥وَكَم أَعلَت عُلاهُ مِن حَضيضٍوَكَم حَطَّت طُباهُ مِن أَميرِ
- ٦وَكَم أَحظى رِضاهُ مِن حَظيٍّوَكَم شهرت عُلاهُ مِن شَهيرِ
- ٧وَكَم مِن مِنبَرٍ حَنّت إِلَيهِأَعالي مُرتَقاهُ وَمَن سَريرِ
- ٨زَمان تَنافَسَت في الحَظِّ منهُمُلوكٌ تَجور عَلى الدُهور
- ٩زَمانَ تَراجَعَت عَن جانِبَيهِجِيادُ الخَيل بِالمَوتِ المُبيرِ
- ١٠بِحَيثُ يَطيرُ بِالأَبطالِ ذُعرٌوَيُلفى ثُمَّ أرجَح مِن ثَبيرِ
- ١١فَقَد نظرت إِلَيهِ عُيونُ نَحسٍمَضَت مِنهُ بِمَعدومِ النَظيرِ
- ١٢نُحوسٌ كُنَّ في عُقبي سعودٍكَذاكَ تَدورُ أَقدارُ القَديرِ