قصائد

ألا أيها الركب اليمانون ما لكم

الطغرائيمملوكيالطويلرومانسيةالياء

  1. ١ألا أيها الركبُ اليمانون ما لكمْتَشيمونَ بالبطحاء برقاً يمانيا
  2. ٢تُريدون إِخفاءَ الغَرامِ بجَهدكموهل يكتُمُ الإنسانُ ما ليس خافيا
  3. ٣أبَى اللّهُ أن يخفَى غرامٌ وراءهُدموعٌ وأنفاسٌ صدعنَ التراقيا
  4. ٤ويا رفقةً مرَّتْ بجرعاءَ مالكٍتؤمُّ الحِمى أنضاؤُها والمطَاليا
  5. ٥نشدتكُمُ باللّهِ إلّا نشدتُمُبه شُعبةً أضللتُها من فُؤادِيا
  6. ٦وقلتمْ لحيٍّ نازلين بقربهِأقاموا بهِ واستبدلوا بجواريا
  7. ٧رويدكُمُ لا تسبقوا بقطيعتيصروفَ الليالي إنَّ في الدهرِ كافيا
  8. ٨أفي الحقِّ أني قد قضيتُ ديونكمْوأنّ ديوني باقياتٌ كما هِيَا
  9. ٩فوا أسفاً حتّامَ أرعى مضيِّعاًوآمنُ خوَّاناً وأذكرُ ناسيا
  10. ١٠وما زال أحبابي يُسيؤون عِشرتيويجفونني حتى عذرت الأعاديا
  11. ١١وخيرُ صِحابي من كفانيَ نفسَهُوكان كفافاً لا عليَّ ولا لِيَا
  12. ١٢ألم ترَ أنَّ الحيَّ طالَ نجيُّهملبينٍ ولبَّوا للفراقِ مناديا
  13. ١٣وقالوا اتَّعدْنا للرحيلِ غُدَيَّةًفواحسرتا إنْ أصبحَ الركبُ غاديا
  14. ١٤فيا قلبُ عاودْ ما عهدْتَ من الجَوىمعاذَ الهَوى أنْ تُصبِحَ اليومَ ساليا
  15. ١٥ويا مهجتي ذوبي ويا مقلتي اسهريويا نفسُ لا تُبقي من الوجدِ باقيا
  16. ١٦ويا صاحبي المذخور للسرِّ دونَهمْسأُصفيكَ وُدِّي معلناً ومناجيا
  17. ١٧إِذا ما رأيتَ السربَ يُزجي غزيِّلاًلطيفَ الشوى أحوى المدامعِ رانيا
  18. ١٨فلا تدنُ من ذاك الغُزَيِّلِ إنِّهيفوتُكَ مرمياً ويُصميكَ راميا
  19. ١٩وبلِّغ ندامايَ الذين توقَّعوالقائيَ بعدَ اليوم ألّا تلاقيا
  20. ٢٠فلا تطمعوا في بُرْءِ ما بي فإنَّهُهو الداءُ قد أعيى الطبيبَ المداويا
  21. ٢١ولم أنسَ يوماً بالحِمى طابَ ظلُّهونلْنَا به عَذْباً من العيش صافيا
  22. ٢٢أرى لفتةً منكم إليه مريبةًفهل بكمُ من لوعةِ الحُبِّ ما بيا
  23. ٢٣وليلةِ وصلٍ قد لبسنا شبابَهاإِلى أن أشابَ الصبحُ منها النواصيا
  24. ٢٤ذكرنا شكاوى ما لَقِينا من الهَوىفلما تصالحْنَا نسِينا الشكاويا
  25. ٢٥وبِتْنَا على رغمِ الحسود تضُمُّنَاجميعاً حواشي بُردِها ورِدائيا
  26. ٢٦وكانت إساءاتُ الليالي كثيرةًفما بَرِحَتْ حتى شكرنا اللياليا