جاء الرسول لعبده بكتابه
ظافر الحدادأندلسيالكاملالباء
- ١جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِهفيه لطائفُ لَوْمِه وعِتابِهِ
- ٢فقرأتُ مُودَعه ففَتَّح لفظُهمعنىً كزَهْرِ الروضِ غِبَّ سَحابه
- ٣أقسمتُ لو أخفَى الرسولُ مكانَهلَسَرىَ النسيمُ بعَرْفِه فوَشَى به
- ٤الروض في قِرْطاسه والمِسْك فيأنفاسه والسِّحْر في آدابه
- ٥كالأمنِ للملهوف من أعدائهوالوَصْلِ للمهجور من أحبابه
- ٦كالنوم بين جفون من فقد الكرىسَهَرا لما يلقاه من أَوْصابه
- ٧لَفْظٌ لو اجتمع الخَليقةُ كلُّهافي واحدٍ أَعْياه ردُّ جَوابه
- ٨لو مَرَّ بالكِنْدِىِّ أَيْسَرُ لفظةٍمن شِعْره لَثم التراب ببابه
- ٩مَنْ ذا يُجارِى البحرَ في تيارهمَن ذا يزور اللَّيْثَ داخلَ غابه
- ١٠جُرمْى أقلُّ وإنْ تَعاظَمَ كَثْرةًمن أن يُغيِّر سيدي عن دابِه