الحمد لله الذي خصنا
الطغرائيمملوكيالسريعدينيةالراء
- ١الحمد لله الذي خصّنامن فضله بالنعم الغامره
- ٢ألهمنا فكّ الرموز التيتكاتمتها الأمم الغابره
- ٣بغير أستاذ ولا مرشدإلى اختيار الطرق الجابره
- ٤إلا بتوفيق له سابقمنّتنا عن شكره قاصره
- ٥وهمه تقضي بتسديدهقد ساعدتها مقلة ساهره
- ٦والبحث عن كل الفنون التيبها تزكى الأنفس الزاهره
- ٧وصلوات الله تترى علىمحمد والعترة الطاهره
- ٨وبعد فالحكمة مخزونةمكتومة شاردة نافره
- ٩قد ضلّ قوم بتآويلهافيالها من صفقة خاسره
- ١٠محجوبة بالرمز لكنهابالكشف في أثنائها سافره
- ١١نشراً بها فينا وطياً لهافي همج حائرة بائره
- ١٢وربما جاءك من رمزناخلاف ما عندك بالنادره
- ١٣فأحسن الظن بنا إنماكلامنا في الصنعة الفاخره
- ١٤وذاك كشف للرموز التيقد أضمرتها الفطن العابره
- ١٥وإنما تعريض أسلافنابالرمز والترجمة الساتره
- ١٦ضناً بسر الله في أرضهوخفية للفتن الثائره
- ١٧فإِن تفطنت فلا تبدهإلا تكن تبغي به الآخره
- ١٨وكل وأنفق غير مستأثرفقد كفيت الفقر والفاقره
- ١٩واسعَ لعقباك ولا تغترربهذه الغادرة الساحره
- ٢٠وقدّم الخيرات واسهر لهاليلك إنّ الموعد الساهره
- ٢١وكن على نفسك مستحفظاواحذر جوار الأنفس الحائره