يا ساحل الثغر كم أنأى وأغترب
ظافر الحدادأندلسيالبسيطالباء
- ١يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُأما إليكَ مَدى الأيامِ مُنقَلَبُ
- ٢ويا أوائلَ أيامِ الشبابِ بههل لي إليكنّ فيه ساعةً سَبَبُ
- ٣واللهِ ما اخترتُ مِصْرا عنكَ عن مِقَةٍوإنْ غَدا العيشُ لِي فيها كما يَجِبُ
- ٤ولو جَرى نيلُها لي فضةً وغَداسفحُ المُقطَّم منها وهو لي ذهَب
- ٥ما اخْترتُها عِوضَا ممن نشأتُ بهاولا شفَى ليَ منها غُلَّةً أَرَبُ
- ٦جار الزمانُ على شَمْلي ولا عجبٌمن ذلك الْجَوْرِ بل إنْصافه عَجَب
- ٧لكنْ إذا أكَّدَ المِقدارُ عُقْدتَهفكلُّ حلٍّ إذا حاولَته تعب
- ٨لا تَفْرَحنَّ إذا أعطاكَ من عُرُضٍفإن بعض عَطاياهُ له سَبَب
- ٩سَلِّمْ إذا كان ما لابُدَّ منه فمايُنجِيك من كونه حِرْصٌ ولا هَرَب