يا بنى الهالكين هل من وقاء
ظافر الحدادأندلسيالخفيفالهمزة
- ١يا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِلكمُ من مَصارعِ الآباءِ
- ٢وإذا ما الأصولُ جَفَّت فما يَطمع فرعٌ من بعدِها بالبقاء
- ٣كلُّ داءٍ له دَواءٌ وقد أَعْجَز داءُ المَنونِ كلَّ دواء
- ٤سُلِّطت حيلةُ العقول على كُلّ خَفىٍّ من غامضِ الأشياء
- ٥وتَناهَتْ في الموتِ بَدْءا وعَوْدافأَقرَّتْ بالعجز والإعياء
- ٦كم ثَوَى تحتَ قبةِ الفَلَك الأعلى منَ الْخَلْق بين ترْب وماء
- ٧هل ترى غادرَتْ يدُ الموت مخلوقا من ألأقوياء والضعفاء
- ٨حيوان من كلِّ جنسٍ فما يُحْصَر منها الأَقلُّ بالإِحْصاء
- ٩فيقول الإنسانُ عَلَّى لذاك الشخصِ دونَ الوَرَى من الأَكْفاء
- ١٠ولَعَمْرى لو عاشتِ الْخَلْقُ طُرّاورمى الموتُ واحدا بالفناءِ
- ١١لاقتَضَى الحزم أن نخاف إذِ الممكِنُ في العقلِ جائزُ الإمْضاءِ
- ١٢كيف بالفاقدِ المُضيفِ إلى الآباء فَقْدَ الإخوانِ والأبناء