أمعتضدا بالله دعوة آمل
المعتمد بن عبادأندلسيالطويلرومانسيةالباء
- ١أمعتَضِداً بِاللَه دَعوَةَ آمِلٍرَجاكَ عَلى بُعدِ فَأَصبَح ذا قُربِ
- ٢فَأمَّمَ مأمولاً وَأَمَّ مُيَمَّماًوَحامَت أَمانيهِ عَل مَورِد عَذبِ
- ٣مَوارِدُ ما حَلّأنَ عنهن حائماوَلا غادَرتهُ غَير مُستَعذِب الشِربِ
- ٤وَها أَنا ظَمآنٌ لمنهل وردكموَحَسبيَ مَوقوفٌ عَلى وردكم حَسبي
- ٥أَفُز بِالَّذي أَمَّلتُ مُذ كُنتُ آمِلاًوَتَحتَلّ مِن عَلياهُ في المَنزِل الرَحبِ
- ٦فَجِئتُ أُغِذُّ السَيرَ حَتّى كَأَنَّنيلإفراط إِغذاذي عَلى أَظهُرِ النُجبِ
- ٧فَألفَيتُ أَعلى الناسِ قَدراً وَسُؤدُداًوَعَدلاً فدَتهُ النَفسُ صدقاً بِلا كَذبِ
- ٨يَهشُّ إِلى راجيهِ كالوامِقِ الصَبِّوَيَهتَزُّ لِلمَعروفِ كالصارِمِ العَضبِ
- ٩وَإِنّي لِما تُولي وَأَولَيتَ شاكِرٌفَمَن شَكَرَ النعماءَ نالَ رِضا الرَبِّ