قصائد

خفض همومك فالحياة غرور

صفي الدين الحليمملوكيالكاملعتابالراء

  1. ١خَفِّض هُمومَكَ فَالحَياةُ غُرورُوَرَحى المَنونِ عَلى الأَنامِ تَدورُ
  2. ٢وَالمَرءُ في دارِ الفَناءِ مُكَلَّفٌلا قادِرٌ فيها وَلا مَعذورُ
  3. ٣وَالناسُ في الدُنيا كَظِلٍّ زائِلٍكُلٌّ إِلى حُكمِ الفَناءِ يَصيرُ
  4. ٤فَالناسُ وَالمَلكُ المُتَوَّجُ واحِدٌلا آمِرٌ يَبقى وَلا مَأمورُ
  5. ٥عَجَباً لِمَن تَرَكَ التَذَكُّرَ وَانثَنىفي الأَمنِ وَهوَ بِعَينِهِ مَغرورُ
  6. ٦في فَقدِنا المَلِكَ المُؤَيَّدَ شاهِدٌأَلّا يَدومَ مَعَ الزَمانِ سُرورُ
  7. ٧مَلِكٌ تَيَتَّمَتِ المُلوكُ بِرَأيِهِفَكَأَنَّهُ لِصَلاحِهِم إِكسيرُ
  8. ٨مِن آلِ أَيّوبَ الَّذينَ سَماحُهُمبِحرٌ بِأَمواجِ النَدى مَسجورُ
  9. ٩أَضحَت مَدائِحُهُ الحِسانُ مَراثِياًلِلناسِ مِنها رَنَّةٌ وَزَفيرُ
  10. ١٠وَبَكَت لَهُ أَهلُ الثُغورِ وَطالَماضَحِكَت لِدَستِ المُلكِ مِنهُ ثُغورُ
  11. ١١أَمسى عِمادُ الدينِ بَعدَ عُلومِهِوَلِطِبِّهِ عَمّا عَراهُ قُصورُ
  12. ١٢وَإِذا القَضاءُ جَرى بِأَمرٍ نافِذٍغَلِطَ الطَبيبُ وَأَخطَأَ التَدبيرُ
  13. ١٣وَلَوَ اَنَّ إِسماعيلَ مِثلُ سَمِيِّهِيُفدى فَدَتهُ تَرائِبٌ وَنُحورُ
  14. ١٤إِن لُمتُ صَرفَ الدَهرِ فيهِ أَجابَنيأَبتِ النُهى أَن يُعتَبَ المَقدورُ
  15. ١٥أَو قُلتُ أَينَ تُرى المُؤَيَّدُ قالَ ليأَينَ المُظَفَّرُ قَبلُ وَالمَنصورُ
  16. ١٦أَم أَينَ كِسرى أَزدَشيرُ وَقَيصَرٌوَالهُرمُزانِ وَقَبلَهُم سابورُ
  17. ١٧أَينَ اِبنُ داوُدٍ سُلَيمانُ الَّذيكانَت بِجَحفَلِهِ الجِبالُ تَمورُ
  18. ١٨وَالريحُ تَجري حَيثُ شاءَ بِأَمرِهِمُنقادَةً وَبِهِ البِساطُ يَسيرُ
  19. ١٩فَتَكَت بِهِم أَيدي المَنونِ وَلَم تَزَلخَيلُ المَنونِ عَلى الأَنامِ تُغيرُ
  20. ٢٠لَو كانَ يَخلُدُ بِالفَضائِلِ ماجِدٌما ضَمَّتِ الرُسلَ الكِرامَ قُبورُ
  21. ٢١كُلٌّ يَصيرُ إِلى البِلى فَأَجَبتُهُإِنّي لَأَعلَمُ وَاللَبيبُ خَبيرُ