الدهر يقظان والأحداث لم تنم
أحمد شوقيمتأخرالبسيطوطنيةالميم
- ١الدَهرُ يَقظانُ وَالأَحداثُ لَم تَنَمِفَما رُقادُكُمُ يا أَشرَفَ الأُمَمِ
- ٢لَعَلَّكُم مِن مِراسِ الحَربِ في نَصَبٍوَهَذِهِ ضَجعَةُ الآسادِ في الأَجَمِ
- ٣لَقَد فَتَحتُم فَأَعرَضتُم عَلى شَبَعٍوَالفَتحُ يَعتَرِضُ الدَولاتِ بِالتُخَمِ
- ٤هَبّوا بِكُم وَبِنا لِلمَجدِ في زَمَنٍمَن لَم يَكُن فيهِ ذِئباً كانَ في الغَنَمِ
- ٥هَذا الزَمانُ تُناديكُم حَوادِثُهُيا دَولَةَ السَيفِ كوني دَولَةَ القَلَمِ
- ٦فَالسَيفُ يَهدِمُ فَجراً ما بَنى سَحَراًوَكُلُّ بُنيانِ عِلمٍ غَيرُ مُنهَدِمِ
- ٧قَد ماتَ في السِلمِ مَن لا رَأيَ يَعصِمُهُوَسَوَّتِ الحَربُ بَينَ البَهمِ وَالبُهَمِ
- ٨وَأَصبَحَ العِلمُ رُكنَ الآخِذينَ بِهِمَن لا يُقِم رُكنَهُ العِرفانُ لَم يَقُمِ
- ٩الناسُ تَسحَبُ فَضفاضَ الغَنِيِّ مَرَحاًوَنَحنُ نَلبُسُ عَنهُ ضيقَةَ العُدُمِ
- ١٠يا فِتيَةَ التُركِ حَيّا اللَهُ طَلعَتَكُموَصانَكُم وَهَداكُم صادِقَ الخِدَمِ
- ١١أَنتُم غَدُ المُلكِ وَالإِسلامِ لا بَرِحامِنكُم بِخَيرِ غَدٍ في المَجدِ مُبتَسِمِ
- ١٢تُحِلُّكُم مِصرُ مِنها في ضَمائِرِهاوَتُعلِنُ الحُبَّ جَمّاً غَيرَ مُتَّهَمِ
- ١٣فَنَحنُ إِن بَعُدَت دارٌ وَإِن قَرُبَتجارانِ في الضادِ أَو في البَيتِ وَالحَرَمِ
- ١٤ناهيكَ بِالسَبَبِ الشَرقِيِّ مِن نَسَبٍوَحَبَّذا سَبَبُ الإِسلامِ مِن رَحِمِ
- ١٥شَملُ اللُغاتِ لَدى الأَقوامِ مُلتَئِمٌوَالضادُ فينا بِشَملٍ غَيرِ مُلتَئِمِ
- ١٦فَقَرِّبوا بَينَنا فيها وَبَينَكُمُفَإِنَّها أَوثَقُ الأَسبابِ وَالذِمَمِ
- ١٧وَكُلُّنا إِن أَخَذنا بِالفَلاحِ يَدٌوَسَعَينا قَدَمٌ فيهِ إِلى قَدَمِ
- ١٨فَلا تَكونُنَّ تُركِيّا الفَتاةُ وَلاتِلكَ العَجوزَ وَكونوا تُركِيا القِدَمِ
- ١٩فَسَيفُها سَيفُها في كُلِّ مُعتَرَكٍوَعَدلُها طَوَّقَ الإِسلامَ بِالنِعَمِ