قصائد

ما احتيالي ولست أعلم مالي

الشهاب محمود بن سلمانأيوبيحزنالياء

  1. ١ما احتيالي ولست أعلم ماليفي أماليإذا بدت أعمالي
  2. ٢أنا والله موثق في أسارمن ذنوب قد أحكمت أغلالي
  3. ٣ضاق وقتي عن ما يفك أساريمن تقي أو يحط من أثقالي
  4. ٤أنا مستوفز لو شك رحيلعن قريب فما للهوى ومالي
  5. ٥لم تغادر مني الثمانون والأمراض الأنضوا كطيف خيال
  6. ٦كلما صح حرف عزمي وقواه يقيني أوهاه حرف اعتلال
  7. ٧كاد يأسى يقضي على ولكنرجائي قد مد لي آمالي
  8. ٨فأنا الآن من رجاء وبأسبين حال حال وبال بالي
  9. ٩ليت شعري ماذا يكون جوابيفي معاديإذا طيل سؤالي
  10. ١٠لا جواب والله عندي ولكناعترافي بذلتي أرجى لي
  11. ١١ليت شعري وما يفيد اعترافيوفعالي مخالف لمقالي
  12. ١٢أي وجه للعذر عندي واثقاًلذنوبي أخفها كالجبال
  13. ١٣ليتني مت قبل هذا ولاحملت مالا يقوي عليه احتمالي
  14. ١٤ما بقي لي شيء سوى حسن ظنيبالكريم الذي إليه مآلي
  15. ١٥قابل التوب راحم الشيب غفار الخطايا يا رب الورى ذي الجلال
  16. ١٦فعلى عفوه وجاه رسول اللهموقف في الحساب اتكالي
  17. ١٧فلكم قد نجا بجاه نبي اللهفي يوم عرضهم أمثالي
  18. ١٨أنا لولا الشفيع أملت أنيلو تخلصت لا على ولا لي
  19. ١٩إنما ارتجى به الفوز إذ لذتبخير الأنام ماض وتالي
  20. ٢٠صاحب المعجزات منهن نطق الذئبوالضب معلناً والغزال
  21. ٢١وكذا العير والبعير الذي وافاه يشكو من جوعه والكلال
  22. ٢٢فأتاه مسكتاً مثل أمبرة نصفين ظاهر الانفصال
  23. ٢٣خمدت في ميلاده نار كسرىولها ألف حجة في اشتعال
  24. ٢٤وكذاك الإيوان شق واهوتشرفات كانت له في الأعالي
  25. ٢٥وبحيري رآه في الركب والشمسعلى القوم وهو تحت الظلال
  26. ٢٦ظللته غمامة كلما مال استمالت عن يمينه وشمال
  27. ٢٧فأتاه مسائلاً عن سجاياهوأخفى في فحصه والسؤال
  28. ٢٨ودعا عمه وقال له ارجعبابنك الآن خشية الاغتيال
  29. ٢٩فهو خير الأنام ذو الحسب الذاكي الكريم المعد للإرسال
  30. ٣٠خاتم المرسلين أسرى بهالله إليه زيادة في الكمال
  31. ٣١فاز فيها بقاب قوسين أو أدنى فيا ليلة مضت بليالي
  32. ٣٢آمن الله أمة كان فيهممن سطاه بالنص في الأنفال
  33. ٣٣وحباه بالنصر في بدر الكبرىوولى الأملاك أمر القتال
  34. ٣٤فلكم قد هوى قتيل من الكفر ولم ترده الظبا والعوالي
  35. ٣٥ثم جروا إلى القليب وصارواعبرة في هلاكهم والنكال
  36. ٣٦وكذا في حنين وافت جيوش الكفر تترى كالعارض الهظال
  37. ٣٧وبروق السيوف فيه كومض البرقيبدو في صيب من نبال
  38. ٣٨فرماهم بقبضة من ترابفغدوا كالنعام في الأجفال
  39. ٣٩وتولوا من وقعها وتخلواعن حفاظ الحريم والأموال
  40. ٤٠ولقد بالحريم من عليهمحين لاذوا بالواهب المفضال
  41. ٤١وجرى من الماء أنامله الخمس وماثم قطرة في الرحال
  42. ٤٢فارتوى الجيش منه واحتملوا السماءولم يربعوا على الأوشال
  43. ٤٣وكذا شاه أم معبد حين مستكفه ضرعها النحيف البالي
  44. ٤٤فامتلى ضرعها ودرت على الفور برسل جار على استرسال
  45. ٤٥روت القوم واستمرت وما كان يرى في ضروعها من بلال
  46. ٤٦من يرم حصر وصفه في مديحرام عدا الحصى وحصر الرمل
  47. ٤٧إنما قد تدل قطرة ماءبرآها على الحيا المتوالي
  48. ٤٨لو تكون الشعار كالأنجم الزهرونضدن في سلوك الليالي
  49. ٤٩لم يكن قدرها قدرة الشاعركفوا لوصف تلك المعالي
  50. ٥٠كلما رمت أن أسير إليهقعدت بي عجزاً عن السير حالي
  51. ٥١يا إلهي مالي سوى لطفك الشامل بي في إقامتي وارتحالي
  52. ٥٢فاجنبني بالألطاف حياً وميتاًفبهذا الحباء شدت حبالي
  53. ٥٣وتقبل شفاعة المصطفىفإني واليت فيها سؤالي
  54. ٥٤فصلاة الإله يسرى إليهركبها بالغدو والآصال
  55. ٥٥وعلى آله وأصحابه الغرالميامين خير صحب وآل
  56. ٥٦ما بدا كوكب وأومض برقوثنت نسمة معاطف ضال