ما احتيالي ولست أعلم مالي
الشهاب محمود بن سلمانأيوبيحزنالياء
- ١ما احتيالي ولست أعلم ماليفي أماليإذا بدت أعمالي
- ٢أنا والله موثق في أسارمن ذنوب قد أحكمت أغلالي
- ٣ضاق وقتي عن ما يفك أساريمن تقي أو يحط من أثقالي
- ٤أنا مستوفز لو شك رحيلعن قريب فما للهوى ومالي
- ٥لم تغادر مني الثمانون والأمراض الأنضوا كطيف خيال
- ٦كلما صح حرف عزمي وقواه يقيني أوهاه حرف اعتلال
- ٧كاد يأسى يقضي على ولكنرجائي قد مد لي آمالي
- ٨فأنا الآن من رجاء وبأسبين حال حال وبال بالي
- ٩ليت شعري ماذا يكون جوابيفي معاديإذا طيل سؤالي
- ١٠لا جواب والله عندي ولكناعترافي بذلتي أرجى لي
- ١١ليت شعري وما يفيد اعترافيوفعالي مخالف لمقالي
- ١٢أي وجه للعذر عندي واثقاًلذنوبي أخفها كالجبال
- ١٣ليتني مت قبل هذا ولاحملت مالا يقوي عليه احتمالي
- ١٤ما بقي لي شيء سوى حسن ظنيبالكريم الذي إليه مآلي
- ١٥قابل التوب راحم الشيب غفار الخطايا يا رب الورى ذي الجلال
- ١٦فعلى عفوه وجاه رسول اللهموقف في الحساب اتكالي
- ١٧فلكم قد نجا بجاه نبي اللهفي يوم عرضهم أمثالي
- ١٨أنا لولا الشفيع أملت أنيلو تخلصت لا على ولا لي
- ١٩إنما ارتجى به الفوز إذ لذتبخير الأنام ماض وتالي
- ٢٠صاحب المعجزات منهن نطق الذئبوالضب معلناً والغزال
- ٢١وكذا العير والبعير الذي وافاه يشكو من جوعه والكلال
- ٢٢فأتاه مسكتاً مثل أمبرة نصفين ظاهر الانفصال
- ٢٣خمدت في ميلاده نار كسرىولها ألف حجة في اشتعال
- ٢٤وكذاك الإيوان شق واهوتشرفات كانت له في الأعالي
- ٢٥وبحيري رآه في الركب والشمسعلى القوم وهو تحت الظلال
- ٢٦ظللته غمامة كلما مال استمالت عن يمينه وشمال
- ٢٧فأتاه مسائلاً عن سجاياهوأخفى في فحصه والسؤال
- ٢٨ودعا عمه وقال له ارجعبابنك الآن خشية الاغتيال
- ٢٩فهو خير الأنام ذو الحسب الذاكي الكريم المعد للإرسال
- ٣٠خاتم المرسلين أسرى بهالله إليه زيادة في الكمال
- ٣١فاز فيها بقاب قوسين أو أدنى فيا ليلة مضت بليالي
- ٣٢آمن الله أمة كان فيهممن سطاه بالنص في الأنفال
- ٣٣وحباه بالنصر في بدر الكبرىوولى الأملاك أمر القتال
- ٣٤فلكم قد هوى قتيل من الكفر ولم ترده الظبا والعوالي
- ٣٥ثم جروا إلى القليب وصارواعبرة في هلاكهم والنكال
- ٣٦وكذا في حنين وافت جيوش الكفر تترى كالعارض الهظال
- ٣٧وبروق السيوف فيه كومض البرقيبدو في صيب من نبال
- ٣٨فرماهم بقبضة من ترابفغدوا كالنعام في الأجفال
- ٣٩وتولوا من وقعها وتخلواعن حفاظ الحريم والأموال
- ٤٠ولقد بالحريم من عليهمحين لاذوا بالواهب المفضال
- ٤١وجرى من الماء أنامله الخمس وماثم قطرة في الرحال
- ٤٢فارتوى الجيش منه واحتملوا السماءولم يربعوا على الأوشال
- ٤٣وكذا شاه أم معبد حين مستكفه ضرعها النحيف البالي
- ٤٤فامتلى ضرعها ودرت على الفور برسل جار على استرسال
- ٤٥روت القوم واستمرت وما كان يرى في ضروعها من بلال
- ٤٦من يرم حصر وصفه في مديحرام عدا الحصى وحصر الرمل
- ٤٧إنما قد تدل قطرة ماءبرآها على الحيا المتوالي
- ٤٨لو تكون الشعار كالأنجم الزهرونضدن في سلوك الليالي
- ٤٩لم يكن قدرها قدرة الشاعركفوا لوصف تلك المعالي
- ٥٠كلما رمت أن أسير إليهقعدت بي عجزاً عن السير حالي
- ٥١يا إلهي مالي سوى لطفك الشامل بي في إقامتي وارتحالي
- ٥٢فاجنبني بالألطاف حياً وميتاًفبهذا الحباء شدت حبالي
- ٥٣وتقبل شفاعة المصطفىفإني واليت فيها سؤالي
- ٥٤فصلاة الإله يسرى إليهركبها بالغدو والآصال
- ٥٥وعلى آله وأصحابه الغرالميامين خير صحب وآل
- ٥٦ما بدا كوكب وأومض برقوثنت نسمة معاطف ضال