خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرة
ابن النقيبعثمانيالطويلالحاء
- ١خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرةسقاها الحيا من خطرة وسقا السفحا
- ٢ثنينا بها نحو البطالة والصباعنان النهى من حيث لم يعرف النصحا
- ٣ومرت على الآثار منها خلائفنهضنا إِليها كيف شاء الهوى صبحا
- ٤وكلاً رعينا فيه روضاً مفوفاًوأوسعنا شادي البكور به صدحا
- ٥وأهدي لنا ركب النسيم لطائماًمن النشر لا ينفك ينفحها نفحا
- ٦فما زال يقتاد النفوس ادّكارُهاويوري لزند الشوق وسط الحشا قدْحا
- ٧إِلى أن تنادينا لتجديد عهدهابيوم سرحنا فيه طوع المنى سرحا
- ٨لغربي ذاك السفح والموطن الذيشهدنا به الدير المشيَّد والصرحا
- ٩نحاول فيه الأنس من رونق الصباونضرب عن راجي الهموم به صفحا
- ١٠بمستشرق للغوطتين وما حوتمن الحسن مما راح يعجزنا شرحا
- ١١تراث لدينا منه جنة عَبْقَرٍٍجرت حولها الأنهار في سائر الأنحا
- ١٢وممتحن بالنرد عن غير خبرةتخلف عنا واستبد به قبحا
- ١٣أيزعم أن الفرس أوصت له بهوحجبه عن غيره ملكها شحَّا
- ١٤وأن زراد شت استعان بفكرهعلى وضعه حتى استفاد به نجحا
- ١٥وأن مليك الهند وابن مليكهابِلهْورَ قد أعيته فطنته كدحا
- ١٦فحث على الشطرمج فكر ابن داهِرولولاه لم يسطِع لمُرتَجِه فتحا
- ١٧ويزعم أن النرد أربح بلغةيبلغها الإِنسان أن حاول الربحا
- ١٨رويدك لا تحفل بزعمك واطرحوساوس نفسٍ قد رُميت بها كفحا
- ١٩أتعرض عن قصد اللحوق بجمعناوتقصد أمراً تستحق به القَدحا
- ٢٠ونحن بني الآداب من خير معشريودُّ المُعَليّ لو يكون لهم قِدحا
- ٢١فتباً لزعم خالف الرُشد ربهوبدّل عن نور الصباح به جُنْحا
- ٢٢وما كان إِلماعِي بشأنك إِنّهمهمُّ ولكني عثرت به مزحا
- ٢٣وما القصد إِلاّ ذكر أيامنا التيمرحنا بحكم اللهو في ظلها مرحا