لقد بشرتنا باقتبال وجدة
ابن النقيبعثمانيالطويلالحاء
- ١لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدةمن الروض انفاس الربيع النوافح
- ٢فسِرنا وقضب الواديين نواضِرنمتها سوارٍ للعشايا نواضح
- ٣ترامى بنا والعيش فينا اخضرٌعلى صفحات الروض تلك المسارح
- ٤فظلْنا وحنّان النواعير شاحبٌيُرنُ جوى والحوض مَلآن طافح
- ٥نقارب فيها الخطو والدوحُ عاكفٌونجني قطوف الزهو والزهر فائح
- ٦ونألف منها الغَضَّ والظِلُّ وارفعلى أرضها الميثاءِ والنهر سارح
- ٧ونبتكر اللّذاتِ والجوُّ أدْكَنٌبسفك دم الراووق والزِق ناضح
- ٨ونُصغي لتَرنام اليراع مُوَقعاًعلى شدوات الطير والطلُّ راشح
- ٩وللعود من صوتِ القِيان مساجلوللزِّير من شدو الحمام مطارح
- ١٠فذا ساقُ حرٍّ فوق ساقٍ مغرَدٌيناغيه قُمريُّ على الشطٍ نائح
- ١١وهذا ابْن ورقاءٍ على الغصن مفردٌلعوب بأطراف الأهازيج صادح
- ١٢وذاك عراقيٌ من الدُبْس واجدٌعزيزُ اسىً عمّا تُجنُّ الجوانح
- ١٣جوارٍ على قضيب الأراك تناوحتوما هي إِلاّ للقلوب جوارح