قصائد

إني أرقت لبارق لماح

ابن النقيبعثمانيالكاملالياء

  1. ١إِنّي أرقت لبارق لمّاحفذكرت مَغدى صبوتي ومِرَاحي
  2. ٢يهتاجني في السدر أورقُ صادحيدعو الهديلَ بأنّه الملتاح
  3. ٣ويشوقني في البان كل عشيةشدو العنادل في ذرى الأدواح
  4. ٤أن الفؤاد إِذا استقل بدائهيهفو لكل مغرد صدّاح
  5. ٥وإِذا استبلْ فإِنَّ ذكراه الهوىمغنيطسُ النشوات للأرواح
  6. ٦يا طيبَ ما سيغت بغلواء الهوىجُرَع الذّ من ارتشاف الراح
  7. ٧أمعاهدَ الأحباب دُمْتِ كعهدناريّا المزاهر تُمطَري وترَاحِي
  8. ٨أيام نسترق المنى والذّهاما كان مسترقاً من النصّاح
  9. ٩والعيش مئناف اللذاذة ناعميندي بنادي أنسنا الفياح
  10. ١٠والروض مبتسم يرفُّ خصيبهمتخضِّلاً بالوابل السحَّاح
  11. ١١واريح وانية الهبوب تسحّبتمن فوق مَعبق نشره النفّاح
  12. ١٢ومغرّدُ المُكّاءِ يندب شجوهطرباً بكل عشيةٍ وصباح
  13. ١٣فكأنما في الحلْقِ منه إِذا شدانفحاتُ أَوتار شدون فِصاح
  14. ١٤زمن كأنَّ القلب من تذكارهمتلمظٌ بعُلاَلةِ الأقداح
  15. ١٥ما زلتُ أهتف شادياً بنعيمهومحلّهِ من قلبيَ المُرْتاح
  16. ١٦حتى اغتدت زمنُ الهُمام محمدٍروضَ القريض وموسم المدّاح
  17. ١٧مولىً تكاد الوُرْق في وكناتهاتشدو بطيب ثنائه السيّاح
  18. ١٨ويود لو حاك الربيع بمدحهحِبَراً تزين معاطف الأدواح
  19. ١٩مه يا ربيعُ فإِن صوبَ قصائديصوبُ الحجي وحمامُها إفصاحي
  20. ٢٠قامت بحسن صفاته وترعرعتوكذا الجسوم تقوم بالأرواح
  21. ٢١شهم له فضلٌ يعُبُّ عُبَابهُوخلائقٌ طبعت على الإِسجاح
  22. ٢٢وفصاحة مقرونة بحصافةوحماسة موصولة بسماح
  23. ٢٣وافى دمشق ركابهُ فقضى لهامن يُمن طائره بفوز قداح
  24. ٢٤إِنَّ الحجى والأريحيةَ والتقىمنه ضَمِنَّ عوائد الإِنجاح
  25. ٢٥مولايَ أرْوَضَ بازديارك جانب العيش الرَّغيد ومربعُ الأفراح
  26. ٢٦فلبستَ شكراً لا يَجفّ رُوَاؤهوجميل حمدٍ في الأنام صُراح
  27. ٢٧وإليك وافِدة الثناء كروضةسحرّية الأنداء والأرواح
  28. ٢٨خجلى تُمتُّ إِلى القبول برقّةكالماء يَنطفُ في مسيل بطاح
  29. ٢٩واسلم ودُمْ ما أيقظت ريح الصبَاريّا خُزامَى روضة وأقاح