ألا حي أوطاني بشلب أبا بكر
المعتمد بن عبادأندلسيالطويلمدحالياء
- ١ألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍوَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري
- ٢وَسَلِّم عَلى قَصر الشَراجيب عَن فَتىًلَهُ أَبَداً شَوقٌ إِلى ذَلِكَ القَصرِ
- ٣مَنازِلُ آسادٍ وَبِيضِ نَواعِمٍفَناهيكَ من غيل وَناهيك مِن خِدرِ
- ٤وَكَم لَيلَةٍ قَد بِتُّ أَنعَمُ جُنحَهابِمُخْصَبَة الأَرداف مُجدَبَة الخَصرِ
- ٥وَبيضٍ وَسُمرٍ فاعِلاتٌ بِمُهجَتيفِعال الصِفاح البيضِ وَالأسلِ السُمرِ
- ٦وَلَيلٍ بِسُدّ النَهر لَهواً قَطَعتُهُبِذات سِوارٍ مِثلَ مُنعَطَفِ البَدرِ
- ٧نَضَت بُردَها عَن غُصنِ بان مُنَعَّمٍنَضيرٍ كَما اِنشَقّ الكِمامُ عَن الزَهرِ
- ٨وَبانَت تُسقيني المُدامِ بِلَحظهافَمِن كأسِها حينا وَحينا مِن الثَغرِ
- ٩وَتُطربُني أَوتارُها وَكأَنَّنيسَمِعتُ بِأَوتار الطُلى نَغَمَ البُترِ