قصائد

كم حللت الحبى بشرخ الشباب

ابن النقيبعثمانيالخفيفالباء

  1. ١كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِلرياضٍ طوع المنى وروابِ
  2. ٢ومناخ في ظل جانب دَوْحومقيل بين الغصون الرطاب
  3. ٣حيث حلّتْ جيدَ الفروع بعِقْدٍمن نَثير القِطار أيدي السحاب
  4. ٤وتمشتْ ريدانةُ الريحِ نَشْوىمِشْيَة الخوْد في حبير الثياب
  5. ٥فوق رقراق جدولٍ ناعم الشطين صرف من القَذَى مُستطاب
  6. ٦نشرتْ فوقه ملاءة ظلفَرَّقَتها الرياح تحت الحباب
  7. ٧وتغنت قبل الصباح فصاحبأغاريد للغرام عِذاب
  8. ٨حرّكتْ من نوازع الشوق ما ينزع وجداً إلى الصِبا والتصابي
  9. ٩قد صرفت العِنان عنها مُجدّاًلرياضِ العلوم والآداب
  10. ١٠واختلاس الأبكار من جانب الخدر وقد آذنتْ بحطَّ النقاب
  11. ١١وابتكار إلى مزاهر أبحاثٍنَمَتْها لواقح الألباب
  12. ١٢قد حَبتنا أولوا البراعة منهابفنون وَقْفٌ على الاكتساب
  13. ١٣مثل شهم جم الفوائد أضحىطائر الصيت من بني الأحساب
  14. ١٤مسند الشام مع فسطين خير الدين من جاء بالعجيب العجاب
  15. ١٥سيد لم تزل مآثره تزداد مرِّ الشهور والأحقاب
  16. ١٦هو نعمان عصره فارس الحَلْبة في المشكلات عند الجواب
  17. ١٧خَصّه الله في الفروع بفهمزَكنٍ خابر مُناط الصواب
  18. ١٨وحباه من العلوم بحظّوافر فارتقى على الأَضراب
  19. ١٩ما تصدى لمشكل قطُّ إِلاّوجَلا عنه وَصْمَةَ الارتياب
  20. ٢٠كيف لا وهو وارث الفضل بدءاًعن سَرَاةٍ أعزة أنجاب
  21. ٢١يا إِماماً أبصرتُ منه بعين السمع كَهْفاً لسائر الطلاب
  22. ٢٢منك في الشام رحلة عاقني عنه من الحظِّ مخلف الأسباب
  23. ٢٣فإِليك الغداة مني رَوْداًبنت فكر فوق الرَدَاح الكعاب
  24. ٢٤قد تحلت من بعد أوصافك الغربعقد منضد الاقتضاب
  25. ٢٥ترتجي منكم الإِجازة في المرويمَهْراً فتلك أقصى الطلاب
  26. ٢٦فأنلني لا سيما سند الفقه بعلياك يا رفيع الجناب
  27. ٢٧وتفضل بها على مستميحراغب واغتنمْ جزيل الثواب
  28. ٢٨فلمن مثلك الإِجازة تستام بنظمِ القريض للأحباب
  29. ٢٩وابقَ واسلَمْ مُرَفّهَ البال ما خط يَراعٌ حرفاً بصدر كتاب