كم حللت الحبى بشرخ الشباب
ابن النقيبعثمانيالخفيفالباء
- ١كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِلرياضٍ طوع المنى وروابِ
- ٢ومناخ في ظل جانب دَوْحومقيل بين الغصون الرطاب
- ٣حيث حلّتْ جيدَ الفروع بعِقْدٍمن نَثير القِطار أيدي السحاب
- ٤وتمشتْ ريدانةُ الريحِ نَشْوىمِشْيَة الخوْد في حبير الثياب
- ٥فوق رقراق جدولٍ ناعم الشطين صرف من القَذَى مُستطاب
- ٦نشرتْ فوقه ملاءة ظلفَرَّقَتها الرياح تحت الحباب
- ٧وتغنت قبل الصباح فصاحبأغاريد للغرام عِذاب
- ٨حرّكتْ من نوازع الشوق ما ينزع وجداً إلى الصِبا والتصابي
- ٩قد صرفت العِنان عنها مُجدّاًلرياضِ العلوم والآداب
- ١٠واختلاس الأبكار من جانب الخدر وقد آذنتْ بحطَّ النقاب
- ١١وابتكار إلى مزاهر أبحاثٍنَمَتْها لواقح الألباب
- ١٢قد حَبتنا أولوا البراعة منهابفنون وَقْفٌ على الاكتساب
- ١٣مثل شهم جم الفوائد أضحىطائر الصيت من بني الأحساب
- ١٤مسند الشام مع فسطين خير الدين من جاء بالعجيب العجاب
- ١٥سيد لم تزل مآثره تزداد مرِّ الشهور والأحقاب
- ١٦هو نعمان عصره فارس الحَلْبة في المشكلات عند الجواب
- ١٧خَصّه الله في الفروع بفهمزَكنٍ خابر مُناط الصواب
- ١٨وحباه من العلوم بحظّوافر فارتقى على الأَضراب
- ١٩ما تصدى لمشكل قطُّ إِلاّوجَلا عنه وَصْمَةَ الارتياب
- ٢٠كيف لا وهو وارث الفضل بدءاًعن سَرَاةٍ أعزة أنجاب
- ٢١يا إِماماً أبصرتُ منه بعين السمع كَهْفاً لسائر الطلاب
- ٢٢منك في الشام رحلة عاقني عنه من الحظِّ مخلف الأسباب
- ٢٣فإِليك الغداة مني رَوْداًبنت فكر فوق الرَدَاح الكعاب
- ٢٤قد تحلت من بعد أوصافك الغربعقد منضد الاقتضاب
- ٢٥ترتجي منكم الإِجازة في المرويمَهْراً فتلك أقصى الطلاب
- ٢٦فأنلني لا سيما سند الفقه بعلياك يا رفيع الجناب
- ٢٧وتفضل بها على مستميحراغب واغتنمْ جزيل الثواب
- ٢٨فلمن مثلك الإِجازة تستام بنظمِ القريض للأحباب
- ٢٩وابقَ واسلَمْ مُرَفّهَ البال ما خط يَراعٌ حرفاً بصدر كتاب