يا عاصمي يا سالمي يا قاسمي
ابن رازكهعثمانيالكاملالميم
- ١يا عاصِمي يا سالِمي يا قاسِميلِلأَزلَمِ الجِذعِ الذَمولِ الراسِمِ
- ٢وَظُهورِ دَهدِ الرَينِ سَعدِ القينِ فيقَومٍ تَلَقّوهُ بِثَغرٍ باسِمِ
- ٣فيهِ اِبتِداعٌ ما سَمِعنا مِثلَهُمِن فاتِحِ الدُنيا لِهَذا الخاتَمِ
- ٤أَحبَبتُ لَو قامَت وَما أَبصَرَتهُفي الرِقِّ مَسطوراً عَلَيَّ مَآتِمي
- ٥فَتوى قَضى الدينُ الحَنيفُ بِأَنَّهُمِنها بَرِئٌ فَهيَ زَلَّةُ عالِمِ
- ٦طَيفٌ مِنَ الشَيطانِ مَسَّ فَمَن لَهابِتَذَكُّرٍ فَتَكونُ طَيفَ الحالِمِ
- ٧مَرَقَت عَلى الإِجماعِ وَالنَصّينِ والفِقهِ الَّذي بِهِما مُروقَ مُصارِمِ
- ٨إِبليسُ عاطاهُ خُرافَتهُ الهَوىكَالكَأسِ بَينَ مُنادِمٍ وَمُنادَمِ
- ٩شَرعُ النَبِيِّ مُنوطَةٌ أَحكامُهُبِظَواهِرٍ مَضبوطَةٍ وَمَعالِمِ
- ١٠قالوا تَناوَم وَاِلْه عَنها مُعرِضاًأَدرَوا بِأَنَّ اللَهَ لَيسَ بِنائِمِ
- ١١لا في بَواطن خافِياتٍ عِلمُهالِلعالِمِ الأَسرارِ لا المُتَعالِمِ
- ١٢فَمَناطُ إِسلامِ الوَرى نُطقٌ بِمايُدرى وَتُنطَقُ في اِنعِدامٍ عادِمِ
- ١٣وَمُؤَلِّفِ الصُغرى وَكُلُّ مُؤَلِّفٍما أَلِفوا في عَصرِهِ المُتَقادِمِ
- ١٤فَالكُفرُ في التَقليدِ في الأُخرى فَقَطيَختَصُّ بِالإِجماعِ عِندَ الجازِمِ
- ١٥وَالكُلُّ في الدُنيا عَلى إِسلامِهِيَجري بِمَلزومِ الخِطابِ وَلازِمِ
- ١٦وَنَفَوهُ عَن أَهلِ البَوادي وَالقُرىإِذ كُلُّهُم أَهلُ اِعتِبارٍ دائِمِ
- ١٧إِن يُشترَط نَظرُ المُكَلَّفِ تَتَّفِقآراؤُهُ في نَهجِها المُتَعاظِمِ
- ١٨كُلٌّ يَرى الجُملِيَّ يَكفي وَهوَ لايَحتاجُ تَقريراً بِقَيسٍ ناظِمِ
- ١٩كَلّا وَلا دَفعاً لِشُبهَةِ مورِدٍشُبَهاً عَلَيهِ مُجادِلٍ وَمُخاصِمِ
- ٢٠وَالأَشعَرِيُّ الشَيخُ أَشهَدُ أَنَّهُلَم يَرمِ قِبلِيّاً بِكُفرٍ قاصِمِ
- ٢١كَذَبَ الَّذي يَعزو إِلَيهِ كُفرَهُعِندَ القُشَيرِيِّ الصَؤومِ القائِمِ
- ٢٢مَن حادَ عَن سُنَنِ النَبِيِّ وَصَحبِهِوَالتابِعينَ الغُرّ لَيسَ بِسالِمِ
- ٢٣وَرَمى المَذاهِبَ كُلَّها ظِهرِيَّةًكَالشاةِ شَذَّت خَلفَ شاءٍ سائِمِ
- ٢٤إِن راجَعَ المُفتي الصَوابَ تَراجَعَتفيهِ اِعتِقاداتي وَكُنتُ كَخادِمِ
- ٢٥وَلَئِن تَمادى أَن يَعيشَ ليَقرَعَنوَلِيَقرَعَن إِن ماتَ سِنَّ النادِمِ
- ٢٦اللَهُ يَنصُرُ دينَهُ وَيَحوطُهوَيَرُدُّ عَن أَهليهِ كَيدَ الظالِمِ