قصائد

يا عاصمي يا سالمي يا قاسمي

ابن رازكهعثمانيالكاملالميم

  1. ١يا عاصِمي يا سالِمي يا قاسِميلِلأَزلَمِ الجِذعِ الذَمولِ الراسِمِ
  2. ٢وَظُهورِ دَهدِ الرَينِ سَعدِ القينِ فيقَومٍ تَلَقّوهُ بِثَغرٍ باسِمِ
  3. ٣فيهِ اِبتِداعٌ ما سَمِعنا مِثلَهُمِن فاتِحِ الدُنيا لِهَذا الخاتَمِ
  4. ٤أَحبَبتُ لَو قامَت وَما أَبصَرَتهُفي الرِقِّ مَسطوراً عَلَيَّ مَآتِمي
  5. ٥فَتوى قَضى الدينُ الحَنيفُ بِأَنَّهُمِنها بَرِئٌ فَهيَ زَلَّةُ عالِمِ
  6. ٦طَيفٌ مِنَ الشَيطانِ مَسَّ فَمَن لَهابِتَذَكُّرٍ فَتَكونُ طَيفَ الحالِمِ
  7. ٧مَرَقَت عَلى الإِجماعِ وَالنَصّينِ والفِقهِ الَّذي بِهِما مُروقَ مُصارِمِ
  8. ٨إِبليسُ عاطاهُ خُرافَتهُ الهَوىكَالكَأسِ بَينَ مُنادِمٍ وَمُنادَمِ
  9. ٩شَرعُ النَبِيِّ مُنوطَةٌ أَحكامُهُبِظَواهِرٍ مَضبوطَةٍ وَمَعالِمِ
  10. ١٠قالوا تَناوَم وَاِلْه عَنها مُعرِضاًأَدرَوا بِأَنَّ اللَهَ لَيسَ بِنائِمِ
  11. ١١لا في بَواطن خافِياتٍ عِلمُهالِلعالِمِ الأَسرارِ لا المُتَعالِمِ
  12. ١٢فَمَناطُ إِسلامِ الوَرى نُطقٌ بِمايُدرى وَتُنطَقُ في اِنعِدامٍ عادِمِ
  13. ١٣وَمُؤَلِّفِ الصُغرى وَكُلُّ مُؤَلِّفٍما أَلِفوا في عَصرِهِ المُتَقادِمِ
  14. ١٤فَالكُفرُ في التَقليدِ في الأُخرى فَقَطيَختَصُّ بِالإِجماعِ عِندَ الجازِمِ
  15. ١٥وَالكُلُّ في الدُنيا عَلى إِسلامِهِيَجري بِمَلزومِ الخِطابِ وَلازِمِ
  16. ١٦وَنَفَوهُ عَن أَهلِ البَوادي وَالقُرىإِذ كُلُّهُم أَهلُ اِعتِبارٍ دائِمِ
  17. ١٧إِن يُشترَط نَظرُ المُكَلَّفِ تَتَّفِقآراؤُهُ في نَهجِها المُتَعاظِمِ
  18. ١٨كُلٌّ يَرى الجُملِيَّ يَكفي وَهوَ لايَحتاجُ تَقريراً بِقَيسٍ ناظِمِ
  19. ١٩كَلّا وَلا دَفعاً لِشُبهَةِ مورِدٍشُبَهاً عَلَيهِ مُجادِلٍ وَمُخاصِمِ
  20. ٢٠وَالأَشعَرِيُّ الشَيخُ أَشهَدُ أَنَّهُلَم يَرمِ قِبلِيّاً بِكُفرٍ قاصِمِ
  21. ٢١كَذَبَ الَّذي يَعزو إِلَيهِ كُفرَهُعِندَ القُشَيرِيِّ الصَؤومِ القائِمِ
  22. ٢٢مَن حادَ عَن سُنَنِ النَبِيِّ وَصَحبِهِوَالتابِعينَ الغُرّ لَيسَ بِسالِمِ
  23. ٢٣وَرَمى المَذاهِبَ كُلَّها ظِهرِيَّةًكَالشاةِ شَذَّت خَلفَ شاءٍ سائِمِ
  24. ٢٤إِن راجَعَ المُفتي الصَوابَ تَراجَعَتفيهِ اِعتِقاداتي وَكُنتُ كَخادِمِ
  25. ٢٥وَلَئِن تَمادى أَن يَعيشَ ليَقرَعَنوَلِيَقرَعَن إِن ماتَ سِنَّ النادِمِ
  26. ٢٦اللَهُ يَنصُرُ دينَهُ وَيَحوطُهوَيَرُدُّ عَن أَهليهِ كَيدَ الظالِمِ