لست بذي وجد إذا
المكزون السنجاريأيوبيمجزوءالذال
- ١لَستُ بِذي وَجدٍ إِذاوَجَدتُ لِلحُبِّ أَذى
- ٢أَلِصَبُّ مَن زادَ بِإيلامِ الهَوى تَلَذُّذا
- ٣وَراحَ عَن لَوّامِهِبِحمِلِهِ مُنتَبِذا
- ٤مُستَغنِياً بِذِكرِهِعَنِ الشَرابِ وَالغِذا
- ٥وَجَنَّةً لَهُ الصَيامِ قَد غَدا مُتَّخِذا
- ٦وَبَذَّ في إِفطارِهِبِنُطقِهِ أَهلَ البِذا
- ٧وَصارَ باسِمَ قُدسِهِلِشَعبِهِ مُعَمَّذا
- ٨وَفي وَقودِ نارِهِلِلناسِ أَضحى مُؤَبَّذا
- ٩وَعادَ لِلأَحكامِ فيأَهلِ الغَرامِ مُنفَذا
- ١٠لِأَنَّهُ فيهِ بِلاسُلطانِهِ ما أَنفَذا
- ١١وَلَم يَرُح مُتَلمِذاًحَتّى غَذا مُتَلمَذا
- ١٢لَم يُثنِهِعَن قَولِهِهَذيُ مَقالِ مَن هَذا
- ١٣وَلَم يُزِغ ياظِرَهُعَن مَشهَدَ الغَيبِ القَذى
- ١٤وَمُذ أَتى بِالخَلعِ طَوعَ الأَمرِ مِنهُ ما اِحتَذى
- ١٥يا حَبَّذا سيرَتُهُفي عِشقِهِ يا حَبَّذا
- ١٦يا صاحِبَيَّ لِمَقالي دونَ أَغياري خُذا
- ١٧وَما وَرا رَقمِ كِتابي جِهَةِ الخَلفِ اِنبَذا
- ١٨فَلَيسَ بِالصَبِّ أَخوصَبابَةٍ لَيسَ كَذا