قصائد

لست بذي وجد إذا

المكزون السنجاريأيوبيمجزوءالذال

  1. ١لَستُ بِذي وَجدٍ إِذاوَجَدتُ لِلحُبِّ أَذى
  2. ٢أَلِصَبُّ مَن زادَ بِإيلامِ الهَوى تَلَذُّذا
  3. ٣وَراحَ عَن لَوّامِهِبِحمِلِهِ مُنتَبِذا
  4. ٤مُستَغنِياً بِذِكرِهِعَنِ الشَرابِ وَالغِذا
  5. ٥وَجَنَّةً لَهُ الصَيامِ قَد غَدا مُتَّخِذا
  6. ٦وَبَذَّ في إِفطارِهِبِنُطقِهِ أَهلَ البِذا
  7. ٧وَصارَ باسِمَ قُدسِهِلِشَعبِهِ مُعَمَّذا
  8. ٨وَفي وَقودِ نارِهِلِلناسِ أَضحى مُؤَبَّذا
  9. ٩وَعادَ لِلأَحكامِ فيأَهلِ الغَرامِ مُنفَذا
  10. ١٠لِأَنَّهُ فيهِ بِلاسُلطانِهِ ما أَنفَذا
  11. ١١وَلَم يَرُح مُتَلمِذاًحَتّى غَذا مُتَلمَذا
  12. ١٢لَم يُثنِهِعَن قَولِهِهَذيُ مَقالِ مَن هَذا
  13. ١٣وَلَم يُزِغ ياظِرَهُعَن مَشهَدَ الغَيبِ القَذى
  14. ١٤وَمُذ أَتى بِالخَلعِ طَوعَ الأَمرِ مِنهُ ما اِحتَذى
  15. ١٥يا حَبَّذا سيرَتُهُفي عِشقِهِ يا حَبَّذا
  16. ١٦يا صاحِبَيَّ لِمَقالي دونَ أَغياري خُذا
  17. ١٧وَما وَرا رَقمِ كِتابي جِهَةِ الخَلفِ اِنبَذا
  18. ١٨فَلَيسَ بِالصَبِّ أَخوصَبابَةٍ لَيسَ كَذا