فالأولياء رحمة للخلق
ابن رازكهعثمانيالرجزمدحالقاف
- ١فَالأَولياءُ رَحمَةٌ لِلخَلقِيَلقونَ مِن يَدعو بِوَجهِ طَلقِ
- ٢فَيُنزِل اللَهُ بِهِم رُحماهُوَيُدخِل الخائِفَ في حِماهُ
- ٣وَتُكشَف الغَمّاءُ وَالضَرّاءُوَتَسبَلُ النَعماء وَالسَرّاءُ
- ٤لَنا عَلَيهِ بِهِم إِقساموَإِنَّما هُم سِتَّة أَقسام
- ٥قطبٌ وَأَوتادٌ وَأَخيارٌ رَباوَبُدَلا وَنُجَبا وَنُقَبا
- ٦وَالقُطبُ وَهوَ الغَوثُ في البَيتِ حُبِسوَالكُلُّ مِنهُ وَهوَ فَردٌ يَقتَبِس
- ٧وَالأَرضُ بِالأَوتادِ وَهيَ أَربَعَهلَم تَخشَ مَيداً بِالذُنوبِ المُتبَعَه
- ٨وَالسَبعَةُ الأَخيارُ فيها سائِحونغادونَ في نَفعِ الوَرى وَرائِحون
- ٩وَالبُدلاءُ الأَربَعونَ سَكَنوافي الشامِ وَالشامُ المَكينُ الأَمكَنُ
- ١٠وَالنُجباءَ عِدَّة سَبعونافي مِصرَ لِلأَنامِ هُم يَدعونا
- ١١وَالنُقَباءُ ذو العُيونَ المومِئَهلِلَّهِ في الغَربِ وَهُم خَمسُمائَه
- ١٢وَالقُطبُ بِالوتدِ مَخلوفٌ كَماحَلَّ مَكانَ الوَتَد خَيرٌ فَاِعلَما
- ١٣وَيَخلُفُ الخَيرُ بَديلٌ وَنَجيبعَنهُ وَعَن هَذا النَقيبُ المُستَجيب