قصائد

فالأولياء رحمة للخلق

ابن رازكهعثمانيالرجزمدحالقاف

  1. ١فَالأَولياءُ رَحمَةٌ لِلخَلقِيَلقونَ مِن يَدعو بِوَجهِ طَلقِ
  2. ٢فَيُنزِل اللَهُ بِهِم رُحماهُوَيُدخِل الخائِفَ في حِماهُ
  3. ٣وَتُكشَف الغَمّاءُ وَالضَرّاءُوَتَسبَلُ النَعماء وَالسَرّاءُ
  4. ٤لَنا عَلَيهِ بِهِم إِقساموَإِنَّما هُم سِتَّة أَقسام
  5. ٥قطبٌ وَأَوتادٌ وَأَخيارٌ رَباوَبُدَلا وَنُجَبا وَنُقَبا
  6. ٦وَالقُطبُ وَهوَ الغَوثُ في البَيتِ حُبِسوَالكُلُّ مِنهُ وَهوَ فَردٌ يَقتَبِس
  7. ٧وَالأَرضُ بِالأَوتادِ وَهيَ أَربَعَهلَم تَخشَ مَيداً بِالذُنوبِ المُتبَعَه
  8. ٨وَالسَبعَةُ الأَخيارُ فيها سائِحونغادونَ في نَفعِ الوَرى وَرائِحون
  9. ٩وَالبُدلاءُ الأَربَعونَ سَكَنوافي الشامِ وَالشامُ المَكينُ الأَمكَنُ
  10. ١٠وَالنُجباءَ عِدَّة سَبعونافي مِصرَ لِلأَنامِ هُم يَدعونا
  11. ١١وَالنُقَباءُ ذو العُيونَ المومِئَهلِلَّهِ في الغَربِ وَهُم خَمسُمائَه
  12. ١٢وَالقُطبُ بِالوتدِ مَخلوفٌ كَماحَلَّ مَكانَ الوَتَد خَيرٌ فَاِعلَما
  13. ١٣وَيَخلُفُ الخَيرُ بَديلٌ وَنَجيبعَنهُ وَعَن هَذا النَقيبُ المُستَجيب