سقى دمن الحي الحيا المتفائض
ابن رازكهعثمانيالطويلالضاد
- ١سَقى دِمَنَ الحَيِّ الحَيا المُتَفائِضُوَفي وَجهِهِ بَرقٌ مِنَ البِشرِ وامِضُ
- ٢يَصُبُّ عَلَيهِنَّ المِياهَ كَأَنَّهُلِما دَنَّسَ العَصرانِ مِنهُنَّ راحِضُ
- ٣مَعاهِدُ آرامِ الأَنيسِ فَأَصبَحَتوَفيها لِآرامِ الفَضاءِ مَرابِضُ
- ٤رِياضٌ لَوى بيضَ العَمائِمِ حَزنُهاكَما قُمِصَت حُضرَ المَلاءِ الرَبائِضُ
- ٥تُذَكِّرُنا هاتي بِتِلكَ تَشابُهاًيَبينُ فَيُخفيهِ الشَوى وَالمَآبِضُ
- ٦فَتِلكَ الَّتي يَغذو صِنابٌ وَناطِفٌوَهاتي الَّتي يَغذو كِباتٌ وَبارِضُ
- ٧أَثارَ اِدِّكارُ العَنبَرِيَّةِ حُبَّهافَفاضَ عَلى الأَحشاءِ وَالصَبرُ غائِضُ
- ٨وَلَيلٍ قَضَينا فيهِ لِلأنسِ حَقَّهُفَتَمَّت بِما نَهوى الأَماني الغَوائِضُ
- ٩تُدَوِّمُ غِربانُ الدُجى فَتَرُدُّهاإِلى الجَوِّ حَيّات الشِماعِ النَضانِضُ
- ١٠زَمانٌ تَوانى في المَصالِحِ أَهلُهُوَكُلُّهُم نَحوَ المَفاسِدِ راكِضُ
- ١١يَقولونَ خَيرُ الدينِ وَالعِلمِ سَعيُهُموَسَعيُهُم لِلدينِ وَالعِلمِ هائِضُ
- ١٢عَجزتُ فَأَظهَرتُ القَبولَ كَتابِعٍعَجوزاً يُصَلّي خَلفَها وَهيَ حائِضُ
- ١٣فَلَو كُنتُ أَرجو الودَّ مِنهُم تَواخِياًوَما مِنهُم إِلّا عَدُوٌّ مُباغِضُ
- ١٤لَكُنتُ كَراج لِلنَوافِلِ حِفظَهالَدى مَن مُضاعاتٌ لَدَيهِ الفَرائِضُ
- ١٥وَراجٍ لِداءٍ طَبَّ مَن هُوَ مُشكِلٌعَلَيهِ مَريضُ الماءِ وَالمُتَمارِضُ
- ١٦كَما خَضَّ ماءَ الشَنِّ جَرّا إِتائِهِوَمُطَّلِبٌ عَنّاهُ أَبلَق ماخِضُ
- ١٧إِلى كَم وَهَذا الجَور يُبرِمُ حُكمَهُوَلَم يَتَعَقَّبهُ مِنَ العَدلِ ناقِضُ
- ١٨وَلَم يَبقَ إِلّا مُغمِصٌ مُتَباصِرٌيَخافُ أَذاهُ مُبصِرٌ مُتَغامِضُ
- ١٩يَروحُ جِرابُ الباطِلِ الفَعم جُهدهُوَما في جِرابِ الحَقِّ إِلّا نَفائِضُ
- ٢٠عَلى صورَةِ الإِنسانِ غَطَّيتَ صورَةَ الحِمارِ وَغَطَّتها الثِيابُ الفَضافِضُ
- ٢١سَأَعصي عَذولي في السُّرى وَهوَ ناصِحُوَاِغتَشَّهُ في نُصحِهِ وَهوَ ماحِضُ
- ٢٢وَتَطوي عَواصي القَفرِ عيسي بِأَذرُعٍطِوال التَمَشّي بِالخِضَمِّ النَضانِضُ
- ٢٣إِلى حَيثُ صَيرُ الشَرعِ لا نَهجَ ظاهِرٌوَلا باطِلٌ مِن حُكمِهِ مُتَناقِضُ
- ٢٤وَمَن عُدَّ لِلجُلّى وَحِملانِ عِبئِهاتَأَرَّضَ عَنهُ المُستَطيلُ الجَرائضُ
- ٢٥إِذا ما اللُّحى لَم تَسعَ في النَقعِ أَهلُهالِأَهليهِمُ فَلتَسعَ فيها المَقارِضُ
- ٢٦وَلِيٌّ حَفِيٌّ بِالمُريدِ فِعِذقُهُبِجَنَّتِهِ وَالداءُ أَدوَأُ نابِضُ
- ٢٧يُرَجّيهِ عِندَ البَسطِ وَاللَهُ باسِطٌوَيُخفيهِ عِندَ القَبضِ وَاللَهُ قابِضُ