قصائد

سقى دمن الحي الحيا المتفائض

ابن رازكهعثمانيالطويلالضاد

  1. ١سَقى دِمَنَ الحَيِّ الحَيا المُتَفائِضُوَفي وَجهِهِ بَرقٌ مِنَ البِشرِ وامِضُ
  2. ٢يَصُبُّ عَلَيهِنَّ المِياهَ كَأَنَّهُلِما دَنَّسَ العَصرانِ مِنهُنَّ راحِضُ
  3. ٣مَعاهِدُ آرامِ الأَنيسِ فَأَصبَحَتوَفيها لِآرامِ الفَضاءِ مَرابِضُ
  4. ٤رِياضٌ لَوى بيضَ العَمائِمِ حَزنُهاكَما قُمِصَت حُضرَ المَلاءِ الرَبائِضُ
  5. ٥تُذَكِّرُنا هاتي بِتِلكَ تَشابُهاًيَبينُ فَيُخفيهِ الشَوى وَالمَآبِضُ
  6. ٦فَتِلكَ الَّتي يَغذو صِنابٌ وَناطِفٌوَهاتي الَّتي يَغذو كِباتٌ وَبارِضُ
  7. ٧أَثارَ اِدِّكارُ العَنبَرِيَّةِ حُبَّهافَفاضَ عَلى الأَحشاءِ وَالصَبرُ غائِضُ
  8. ٨وَلَيلٍ قَضَينا فيهِ لِلأنسِ حَقَّهُفَتَمَّت بِما نَهوى الأَماني الغَوائِضُ
  9. ٩تُدَوِّمُ غِربانُ الدُجى فَتَرُدُّهاإِلى الجَوِّ حَيّات الشِماعِ النَضانِضُ
  10. ١٠زَمانٌ تَوانى في المَصالِحِ أَهلُهُوَكُلُّهُم نَحوَ المَفاسِدِ راكِضُ
  11. ١١يَقولونَ خَيرُ الدينِ وَالعِلمِ سَعيُهُموَسَعيُهُم لِلدينِ وَالعِلمِ هائِضُ
  12. ١٢عَجزتُ فَأَظهَرتُ القَبولَ كَتابِعٍعَجوزاً يُصَلّي خَلفَها وَهيَ حائِضُ
  13. ١٣فَلَو كُنتُ أَرجو الودَّ مِنهُم تَواخِياًوَما مِنهُم إِلّا عَدُوٌّ مُباغِضُ
  14. ١٤لَكُنتُ كَراج لِلنَوافِلِ حِفظَهالَدى مَن مُضاعاتٌ لَدَيهِ الفَرائِضُ
  15. ١٥وَراجٍ لِداءٍ طَبَّ مَن هُوَ مُشكِلٌعَلَيهِ مَريضُ الماءِ وَالمُتَمارِضُ
  16. ١٦كَما خَضَّ ماءَ الشَنِّ جَرّا إِتائِهِوَمُطَّلِبٌ عَنّاهُ أَبلَق ماخِضُ
  17. ١٧إِلى كَم وَهَذا الجَور يُبرِمُ حُكمَهُوَلَم يَتَعَقَّبهُ مِنَ العَدلِ ناقِضُ
  18. ١٨وَلَم يَبقَ إِلّا مُغمِصٌ مُتَباصِرٌيَخافُ أَذاهُ مُبصِرٌ مُتَغامِضُ
  19. ١٩يَروحُ جِرابُ الباطِلِ الفَعم جُهدهُوَما في جِرابِ الحَقِّ إِلّا نَفائِضُ
  20. ٢٠عَلى صورَةِ الإِنسانِ غَطَّيتَ صورَةَ الحِمارِ وَغَطَّتها الثِيابُ الفَضافِضُ
  21. ٢١سَأَعصي عَذولي في السُّرى وَهوَ ناصِحُوَاِغتَشَّهُ في نُصحِهِ وَهوَ ماحِضُ
  22. ٢٢وَتَطوي عَواصي القَفرِ عيسي بِأَذرُعٍطِوال التَمَشّي بِالخِضَمِّ النَضانِضُ
  23. ٢٣إِلى حَيثُ صَيرُ الشَرعِ لا نَهجَ ظاهِرٌوَلا باطِلٌ مِن حُكمِهِ مُتَناقِضُ
  24. ٢٤وَمَن عُدَّ لِلجُلّى وَحِملانِ عِبئِهاتَأَرَّضَ عَنهُ المُستَطيلُ الجَرائضُ
  25. ٢٥إِذا ما اللُّحى لَم تَسعَ في النَقعِ أَهلُهالِأَهليهِمُ فَلتَسعَ فيها المَقارِضُ
  26. ٢٦وَلِيٌّ حَفِيٌّ بِالمُريدِ فِعِذقُهُبِجَنَّتِهِ وَالداءُ أَدوَأُ نابِضُ
  27. ٢٧يُرَجّيهِ عِندَ البَسطِ وَاللَهُ باسِطٌوَيُخفيهِ عِندَ القَبضِ وَاللَهُ قابِضُ