لمن الشموس عزيزة الأحداج
عنترة بن شدادجاهليالكاملالجيم
- ١لِمَنِ الشُموسُ عَزيزَةَ الأَحداجِيَطلُعنَ بَينَ الوَشيِ وَالديباجِ
- ٢مِن كُلِّ فائِقَةِ الجَمالِ كَدُميَةٍمِن لُؤلُؤٍ قَد صُوِّرَت في عاجِ
- ٣تَمشي وَتَرفُلُ في الثِيابِ كَأَنَّهغُصنٌ تَرَنَّحَ في نَقاً رَجراجِ
- ٤حَفَّت بِهِنَّ مَناصِلٌ وَذَوابِلٌوَمَشَت بِهِنَّ ذَوامِلٌ وَنَواجي
- ٥فيهِنَّ هَيفاءُ القَوامِ كَأَنَّهفُلكٌ مُشَرَّعَةٌ عَلى الأَمواجِ
- ٦خَطَفَ الظَلامُ كَسارِقٍ مِن شَعرِهفَكَأَنَّما قَرَنَ الدُجى بِدَياجي
- ٧أَبصَرتُ ثُمَّ هَوَيتُ ثُمَّ كَتَمتُ مأَلقى وَلَم يَعلَم بِذاكَ مُناجي
- ٨فَوَصَلتُ ثُمَّ قَدَرتُ ثُمَّ عَفَفتُ مِنشَرَفٍ تَناهى بي إِلى الإِنضاجِ