شيوخ البيان الذائقين حلاوة
ابن رازكهعثمانيالطويلمدحالياء
- ١شُيوخُ البَيانِ الذائِقينَ حَلاوَةًمِنَ العِلمِ لَم تُطعَم لِغَيرِ ذَويهِ
- ٢سَلامٌ مِنَ اللَهِ السَلام وَرَحمَةٌيَعُمّانِكُم مِن خامِلٍ وَنَبيهِ
- ٣سُؤالُ غَريبٍ دونَ شِنجيطَ أَرضِهِمِنَ البُعدِ تيهٌ يَتَّصِلنَ بِتيهِ
- ٤إِذا شَبَّهَ الهادي بِها وَجهَ مُرشِدٍتَشابَهَ في عَينَيهِ وَجهُ مُتيهِ
- ٥قِراهُ لَدَيكُم أَهلَ فاسٍ جَوابُهُبِنَصِّ جَوابٍ في البَيانِ وَجيهِ
- ٦سَما بِكُمُ علمُ البَيانِ وَحَقُّهُإِذا ما هَوى ظَنٌّ بِمُختِلِجيهِ
- ٧أُسائِلُكُم ما سِرُّ إِظهارِ رَبِّناتَبارَكَ مَجداً مِن وَعاءِ أَخيهِ
- ٨فَلَم ياتِ عَنهُ مِنهُ أَو مِن وِعائِهِلِأَمرٍ دَقيقٍ جَلَّ ثَمَّ يَخيهِ
- ٩فَإِن تَكُ أَسرارُ المَعاني خَفِيَّةًفَمرءاتُها أَفكارُ كُلِّ نَبيهِ
- ١٠وَأَنتَ اِبنَ زُكرِيّ إِمامٌ مُحَقِّقٌتَفَرَّدتَ في الدُنيا بِغَيرِ شَبيهِ
- ١١إِذا غُصتَ في بَحرٍ حَصَلتَ بِدُرِّهِوَخَلَّيتَ عَن سَفسافِهِ وَرَديهِ
- ١٢يَمُدُّكَ في إِتقانِ عِلمٍ تَبُتُّهُقِياسُ أُصولِيٍّ وَنَصُّ فَقيهِ
- ١٣وَقاكَ الَّذي أَبداكَ كَالنَجمِ يَتَّقيبِهِ الغَيَّ مَن يَبغي الهُدى وَيَعيهِ