قصائد

شيوخ البيان الذائقين حلاوة

ابن رازكهعثمانيالطويلمدحالياء

  1. ١شُيوخُ البَيانِ الذائِقينَ حَلاوَةًمِنَ العِلمِ لَم تُطعَم لِغَيرِ ذَويهِ
  2. ٢سَلامٌ مِنَ اللَهِ السَلام وَرَحمَةٌيَعُمّانِكُم مِن خامِلٍ وَنَبيهِ
  3. ٣سُؤالُ غَريبٍ دونَ شِنجيطَ أَرضِهِمِنَ البُعدِ تيهٌ يَتَّصِلنَ بِتيهِ
  4. ٤إِذا شَبَّهَ الهادي بِها وَجهَ مُرشِدٍتَشابَهَ في عَينَيهِ وَجهُ مُتيهِ
  5. ٥قِراهُ لَدَيكُم أَهلَ فاسٍ جَوابُهُبِنَصِّ جَوابٍ في البَيانِ وَجيهِ
  6. ٦سَما بِكُمُ علمُ البَيانِ وَحَقُّهُإِذا ما هَوى ظَنٌّ بِمُختِلِجيهِ
  7. ٧أُسائِلُكُم ما سِرُّ إِظهارِ رَبِّناتَبارَكَ مَجداً مِن وَعاءِ أَخيهِ
  8. ٨فَلَم ياتِ عَنهُ مِنهُ أَو مِن وِعائِهِلِأَمرٍ دَقيقٍ جَلَّ ثَمَّ يَخيهِ
  9. ٩فَإِن تَكُ أَسرارُ المَعاني خَفِيَّةًفَمرءاتُها أَفكارُ كُلِّ نَبيهِ
  10. ١٠وَأَنتَ اِبنَ زُكرِيّ إِمامٌ مُحَقِّقٌتَفَرَّدتَ في الدُنيا بِغَيرِ شَبيهِ
  11. ١١إِذا غُصتَ في بَحرٍ حَصَلتَ بِدُرِّهِوَخَلَّيتَ عَن سَفسافِهِ وَرَديهِ
  12. ١٢يَمُدُّكَ في إِتقانِ عِلمٍ تَبُتُّهُقِياسُ أُصولِيٍّ وَنَصُّ فَقيهِ
  13. ١٣وَقاكَ الَّذي أَبداكَ كَالنَجمِ يَتَّقيبِهِ الغَيَّ مَن يَبغي الهُدى وَيَعيهِ