قلبي بريحان العذار معلق
ابن مليك الحمويمملوكيالكاملرومانسيةالقاف
- ١قلبي بريحان العذار معلقوبورد خدك هام وهو محقق
- ٢يا راشقا قلبي بنيل لحاظهعطفا فان قوام قدك ارشق
- ٣قسما بوجهك انه شمس الضحىوبنور فرقك وهو بدر مشرق
- ٤لو لم اغص في مز هجرك في الهوىما بت فيك بدمع عيني اشرق
- ٥كلا ولا فقت الغزال محاسناالا وانت من الغزالة اشرق
- ٦روحي الفداء له غني ملاحةما ضره بالوصل لو يتصدق
- ٧اني لأساله الوصال ولم يزلدمعي له في وجنتي يترقرق
- ٨واقول للقرط المليح مكانهرفقا فلي قلب شبيهك يخفق
- ٩امعنفي عني اليك فاننيخلفي بغير الحب لا اتخلف
- ١٠كيف السلو وقد رنت الحاظهان الطريق بها اليه ضيق
- ١١عذل العذول عليه موت احمران العذول هو العدو الازرق
- ١٢من لي به شاكي السلاح جفونهعن نبلها قوس الحواجب ترشق
- ١٣ريان من ماء الشباب عليه منخفر الملاحة والمحاسن رونق
- ١٤ظبي ولكن بالجمال مقرطقبدر ولكن بالهلال ممنطق
- ١٥لله ما احلاه حين يمر بيمتلفتا مثل الغزالة يشرق
- ١٦قلبي ودمعي في هواه تطابقافمقيد هذا وهذا مطلق
- ١٧وعليه عمري في الهوى انفقتهوكذا النفوس على النفائس تنفق
- ١٨مالت ذوائبه ولاح جبينهفتعارضا ليل وصبح مشرق
- ١٩واذا تبسم قال دونك والحمىهذا العذيب بدا وهذا الابرق
- ٢٠رشأ كأنّ قوامه وقد انثنىتحت الغلائل غصن بان مورق
- ٢١وكأن وجنته ونبت عذارهطرس به بالمسك سطر ملحق
- ٢٢وتكاد تنطق عنه احرفه كمابمديح شمس الدين كلي ينطق
- ٢٣مولى من العلياء حاز مكانةوحوى مقاما شأوه لا يلحق
- ٢٤واذا تسابقت الجياد إلى العلافهو الذي للجود منهم اسبق
- ٢٥طبعت على تلك الهبات يمينهفكأنها لسوى الندى لا تخلق
- ٢٦غيث اذا استمطرت سحب نوالهاياك من طوفانها لا تغرق
- ٢٧بحر سريع البذل الا أنهبالمد وافر جوده يتدفق
- ٢٨تهوى مكارمه الورى وتهيم منشغف بها ان المكارم تعشق
- ٢٩وهو الذي ان قال قولا لم يزلللقول حسن الفعل منه يسبق
- ٣٠وتراه ارفق ما يكون بوفدهيوم الندى وبماله لا يرفق
- ٣١يا ذا الذي فيه السخاء مجمعواكفه منها العطياء مفرق
- ٣٢خذها اليك قصيدة وافت عسىحسن القبول تنال منك وترزق
- ٣٣قد حسنت فيك المديح لعسهاان المدائح عند مثلك تنفق
- ٣٤مسكية الاوصاف الا انهايسوى مديحك نشرها لا يعبق
- ٣٥ما للفرزدق حسن معنى نظمهاولكل بيت فهي فيه فرزدق
- ٣٦وافتك تبسط عذرها فافتح لهاباب العطاء فباب غيرك مغلق
- ٣٧لا زال نجمك بالسعادة طالعاواليك ناظره يشير ويرمق
- ٣٨والدهر عبدك طوع امرك خادماوالسعد بالبشرى لبابك يطرق
- ٣٩وبقيت للنعم التي لي طوقتما بات يسجع في الرياض مطوّق