قصائد

إذا قنع الفتى بذميم عيش

عنترة بن شدادجاهليالوافرالتاء

  1. ١إِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍوَكانَ وَراءَ سَجفٍ كَالبَناتِ
  2. ٢وَلَم يَهجِم عَلى أُسدِ المَنايوَلَم يَطعَن صُدورَ الصافِناتِ
  3. ٣وَلَم يَقرِ الضُيوفَ إِذا أَتَوهُوَلَم يُروِ السُيوفَ مِنَ الكُماةِ
  4. ٤وَلَم يَبلُغ بِضَربِ الهامِ مَجداًوَلَم يَكُ صابِراً في النائِباتِ
  5. ٥فَقُل لِلناعِياتِ إِذا نَعَتهُأَلا فَاِقصِرنَ نَدبَ النادِباتِ
  6. ٦وَلا تَندُبنَ إِلّا لَيثَ غابٍشُجاعاً في الحُروبِ الثائِراتِ
  7. ٧دَعوني في القِتالِ أَمُت عَزيزاًفَمَوتُ العِزِّ خَيرٌ مِن حَياةِ
  8. ٨لَعَمري ما الفَخارُ بِكَسبِ مالٍوَلا يُدعى الغَنِيُّ مِنَ السَراةِ
  9. ٩سَتَذكُرُني المَعامِعُ كُلَّ وَقتٍعَلى طولِ الحَياةِ إِلى المَماتِ
  10. ١٠فَذاكَ الذِكرُ يَبقى لَيسَ يَفنىمَدى الأَيّامِ في ماضٍ وَآتي
  11. ١١وَإِنّي اليَومَ أَحمي عِرضَ قَوميوَأَنصُرُ آلَ عَبسَ عَلى العُداةِ
  12. ١٢وَآخُذُ مالَنا مِنهُم بِحَربٍتَخِرُّ لَها مُتونُ الراسِياتِ
  13. ١٣وَأَترُكُ كُلَّ نائِحَةٍ تُناديعَلَيهِم بِالتَفَرُّقِ وَالشَتاتِ