إذا قنع الفتى بذميم عيش
عنترة بن شدادجاهليالوافرالتاء
- ١إِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍوَكانَ وَراءَ سَجفٍ كَالبَناتِ
- ٢وَلَم يَهجِم عَلى أُسدِ المَنايوَلَم يَطعَن صُدورَ الصافِناتِ
- ٣وَلَم يَقرِ الضُيوفَ إِذا أَتَوهُوَلَم يُروِ السُيوفَ مِنَ الكُماةِ
- ٤وَلَم يَبلُغ بِضَربِ الهامِ مَجداًوَلَم يَكُ صابِراً في النائِباتِ
- ٥فَقُل لِلناعِياتِ إِذا نَعَتهُأَلا فَاِقصِرنَ نَدبَ النادِباتِ
- ٦وَلا تَندُبنَ إِلّا لَيثَ غابٍشُجاعاً في الحُروبِ الثائِراتِ
- ٧دَعوني في القِتالِ أَمُت عَزيزاًفَمَوتُ العِزِّ خَيرٌ مِن حَياةِ
- ٨لَعَمري ما الفَخارُ بِكَسبِ مالٍوَلا يُدعى الغَنِيُّ مِنَ السَراةِ
- ٩سَتَذكُرُني المَعامِعُ كُلَّ وَقتٍعَلى طولِ الحَياةِ إِلى المَماتِ
- ١٠فَذاكَ الذِكرُ يَبقى لَيسَ يَفنىمَدى الأَيّامِ في ماضٍ وَآتي
- ١١وَإِنّي اليَومَ أَحمي عِرضَ قَوميوَأَنصُرُ آلَ عَبسَ عَلى العُداةِ
- ١٢وَآخُذُ مالَنا مِنهُم بِحَربٍتَخِرُّ لَها مُتونُ الراسِياتِ
- ١٣وَأَترُكُ كُلَّ نائِحَةٍ تُناديعَلَيهِم بِالتَفَرُّقِ وَالشَتاتِ