قصائد

ألا قل لذى حمق تسربل بالغدر

محمد المعوليعثمانيالطويلالراء

  1. ١ألا قُل لِذى حمق تسربل بالغدرِوجانب أهل العدل والفضل والقدرِ
  2. ٢تأهب لقد جاشت قريحةُ ماهرٍعليك بأمواج تلاطَمُ كالبحرِ
  3. ٣قوافٍ كأمثال السيوفِ قواطعاًرجوماً لأهلِ الغدرِ والزيغ والمكرِ
  4. ٤ومن كان ذا حقدٍ فيسودُّ وجههومن كان ذا وُدٍّ فيعرفُ بالبِشْرِ
  5. ٥ويعرف أخلاقُ الورى بسماعِهاوتبدى لنا المكنون في السرِّ والجهرِ
  6. ٦فَذرْنى وهَجْوى للمخالفِ والذييعنِّفُ أهلَ العدلِ والدين والذكرِ
  7. ٧سأطلق أَمْراسى عليه سوابقاًتفتتُ منه أَعْظُمَ الظهرِ والصدرِ
  8. ٨فأرسلها سَهما على أمِّ رأسهفتهوِى به سفلاً إلى أعمق القَعْرِ
  9. ٩إذا قرئت يوماً له وهو حاضرٌيقولُ لهم يا ليتنى كنتُ في القبرِ
  10. ١٠وتعصفهم عصفَ الرياحِ بشدةفتتركهم صَرْعى على الأرض بالقَمْرِ
  11. ١١أحاطَ بهم في دهرهم سوءُ مكرهموأكثر ما أغوتهمُ نخوةُ الكِبْرِ
  12. ١٢ولو فكروا في أمرهم لتدبَّرُواولكنهم حَمْقَى تعَاموا عن الفِكرِ
  13. ١٣فتبّاً وخسراناً لهم ضلَّ سعيُهمودارت عليهم دائراتٌ مِن الدهرِ
  14. ١٤قد استحوذَ الشيطان جهلا عليهمُفأنساهُمُ ذكرَ القيامةِ والنشْرِ
  15. ١٥فحادُوا وخانُوا واشرأبُّوا وخالفواوباتُوا وناموا واستقامُوا على النُّكرِ
  16. ١٦فما نفعتهم رأفةٌ ولطافةٌوهل ينفع المقباسُ في ظلمةِ القبرِ
  17. ١٧ولسْنَا نُبالى باللئامِ وطعنهمعلينا وفينا سيدُ البَدْو والحضْرِ
  18. ١٨فذاكَ إمامُ المسلمين بلعربٍسلالة سلطان الفتى المرتضَى الذَّمْر
  19. ١٩جوادٌ له كفٌّ إذا انهلَّ جودُهعلى الخلق أغْناهم عن الغيثِ والقَطْرِ
  20. ٢٠أياديه لا تُحصى عداداً وكثرةًتجلُّ عن الإحصاءِ والعدّ والحصرِ
  21. ٢١يقيسونه بالبحرِ والبحرُ مالحُوقد يصفون البحر بالمدِّ والجزرِ
  22. ٢٢له الشرفُ الأعلَى على كل باذخٍولا زالَ في يسرٍ وقاليه في عُسرِ
  23. ٢٣ولا زالَ في مجدٍ وعزٍّ ورِفعةٍمدى العمر منصورَ الكتائب بالنَّصرِ
  24. ٢٤ولا زالَ من والاهُ في الأمن راتعاًوأعداؤُه في البُؤسِ والذُّلِّ والْخُسْرِ
  25. ٢٥إمامَ الهدى خذها قوافىَ ضمنتْمعانىَ محضِ الودِّ والحمدِ والشُّكرِ
  26. ٢٦وعشْ أبد الدنيا مليكاً مخلّداًودمْ وابقَ دهراً مالكَ النهْىِ في الأمرِ