قصائد

علاك إليه ناظر السعد ناظر

ابن مليك الحمويمملوكيالطويلمدحالراء

  1. ١علاك إليه ناظر السعد ناظرووجهك مثر بالجمال وناضر
  2. ٢وأبدت بك الدنيا سروراً وبهجةوقد أعلنت بالبشر فيها البشائر
  3. ٣وما انت الا الغيث جوداً ونائلاًوما انت الا الروض زاو وزاهر
  4. ٤ومقدمك الميمون بالعيد طالعااتى وبه قد سر باد وحاضر
  5. ٥وسارت بك الامثال شرقا ومغرباولا مثل الا بذكرك سائر
  6. ٦وايدك الرحمن منه بنصرةٍوانت يحمد الله للضدّ فاطر
  7. ٧وسعدك في مسراك ولد نصرةوشكلك فيه دل انك ظافر
  8. ٨وللّه سرٌّ في علاك فما عسىيقول حسودٌ او عدو يجاهر
  9. ٩واضحت دمشق الشام بالحسن جنةعليها جمال منك باه وباهر
  10. ١٠وحاكت لها ايدي السحاب مطارفاموشعة قد دبجتها الازاهر
  11. ١١وروض الهنا بالدق نفر طيرهوغنى على العيدان والريح زامر
  12. ١٢وايامها لما حلت بها حلتوكاد من الاعدا تشق المرائر
  13. ١٣وجامعها بالحسن اصبح مفرداًوقد اعربت بالوصف عنه الضمائبر
  14. ١٤وصار عليه من شعارك رونقٌوفيه لقد اضحت تقام الشعائر
  15. ١٥ومنبره لما به قمت خاطباتمنت بان تسعى اليك المنابر
  16. ١٦وردت مع الايام ليلا لاهلهاووافت وحي الشوق بالانس عامر
  17. ١٧فقل للذي اضحى يضاهيه في العلاكفاك المحيا منه والفرق ظاهر
  18. ١٨لعمري لقد زاد التعدي جهالةوحاولت امرا عنه فعلك قاصر
  19. ١٩فهذا هو البحر الذي عن نوالهموارده قد اعربت والمصادر
  20. ٢٠سريع العطايا بالندا متداركبسيط مديد كامل الجود وافر
  21. ٢١يشار اليه بالاصابع في العلاوقد عقدت فضلا عليه الخناصر
  22. ٢٢على فعله دلت شمائله كمامكارمه دلت عليها المآثر
  23. ٢٣اخو الجود من كفيه يستمطر الندىوما هو الا الغيث بالجود ماطر
  24. ٢٤وتروي حديث الجود يمناه عن عطاوهذا حديث في الورى متواتر
  25. ٢٥والفاظه الاسماع بالدر شنفتوما هذه الالفاظ الا جواهر
  26. ٢٦وليس له في فعله من مضارعوما مثله في الحال ناه وآمر
  27. ٢٧واقلامه السمر الرشاق كأنهارياض والحاظ الظباء المحابر
  28. ٢٨اذا ما جرت قوق الطروس تمدهايداه بها عنه تضيق الدفاتر
  29. ٢٩امولاي يا قاضي القضاة ومن بهتضيء سما العليا وتسمو المفاخر
  30. ٣٠اليك فخذها من لساني حديقةيشوع الشذا من نشرها وهو عاطر
  31. ٣١من الزرد المنظوم احكمت نسجهافكانت دروعا للقا ومغافر
  32. ٣٢وليس على منوالها ونسيجهايحوك ابن برد لا ولا حاك شاعر
  33. ٣٣فدونك مدحا قد تنظم درهله انت يا بحر المكارم ناشر
  34. ٣٤وجد لي بمال قد تقدم ذكرهفاني على طول المدا لك ذاكر
  35. ٣٥وما غبت عن عيني وان كنت غائبافشخصك في قلبي كأنك حاضر
  36. ٣٦واني لارجو الجود منك تكرماًلأنك بالافضال والجود غامر
  37. ٣٧ومن ذا الذي يخشى صروف زمانهوانت له يوما ولي وناصر
  38. ٣٨فلا زلت ترقى في سما المجد صاعداوتعنو لعلياك النجوم الزواهر
  39. ٣٩ودمت مدى الايام هبت الصباوما حركت عوداً وغرد طائر