علاك إليه ناظر السعد ناظر
ابن مليك الحمويمملوكيالطويلمدحالراء
- ١علاك إليه ناظر السعد ناظرووجهك مثر بالجمال وناضر
- ٢وأبدت بك الدنيا سروراً وبهجةوقد أعلنت بالبشر فيها البشائر
- ٣وما انت الا الغيث جوداً ونائلاًوما انت الا الروض زاو وزاهر
- ٤ومقدمك الميمون بالعيد طالعااتى وبه قد سر باد وحاضر
- ٥وسارت بك الامثال شرقا ومغرباولا مثل الا بذكرك سائر
- ٦وايدك الرحمن منه بنصرةٍوانت يحمد الله للضدّ فاطر
- ٧وسعدك في مسراك ولد نصرةوشكلك فيه دل انك ظافر
- ٨وللّه سرٌّ في علاك فما عسىيقول حسودٌ او عدو يجاهر
- ٩واضحت دمشق الشام بالحسن جنةعليها جمال منك باه وباهر
- ١٠وحاكت لها ايدي السحاب مطارفاموشعة قد دبجتها الازاهر
- ١١وروض الهنا بالدق نفر طيرهوغنى على العيدان والريح زامر
- ١٢وايامها لما حلت بها حلتوكاد من الاعدا تشق المرائر
- ١٣وجامعها بالحسن اصبح مفرداًوقد اعربت بالوصف عنه الضمائبر
- ١٤وصار عليه من شعارك رونقٌوفيه لقد اضحت تقام الشعائر
- ١٥ومنبره لما به قمت خاطباتمنت بان تسعى اليك المنابر
- ١٦وردت مع الايام ليلا لاهلهاووافت وحي الشوق بالانس عامر
- ١٧فقل للذي اضحى يضاهيه في العلاكفاك المحيا منه والفرق ظاهر
- ١٨لعمري لقد زاد التعدي جهالةوحاولت امرا عنه فعلك قاصر
- ١٩فهذا هو البحر الذي عن نوالهموارده قد اعربت والمصادر
- ٢٠سريع العطايا بالندا متداركبسيط مديد كامل الجود وافر
- ٢١يشار اليه بالاصابع في العلاوقد عقدت فضلا عليه الخناصر
- ٢٢على فعله دلت شمائله كمامكارمه دلت عليها المآثر
- ٢٣اخو الجود من كفيه يستمطر الندىوما هو الا الغيث بالجود ماطر
- ٢٤وتروي حديث الجود يمناه عن عطاوهذا حديث في الورى متواتر
- ٢٥والفاظه الاسماع بالدر شنفتوما هذه الالفاظ الا جواهر
- ٢٦وليس له في فعله من مضارعوما مثله في الحال ناه وآمر
- ٢٧واقلامه السمر الرشاق كأنهارياض والحاظ الظباء المحابر
- ٢٨اذا ما جرت قوق الطروس تمدهايداه بها عنه تضيق الدفاتر
- ٢٩امولاي يا قاضي القضاة ومن بهتضيء سما العليا وتسمو المفاخر
- ٣٠اليك فخذها من لساني حديقةيشوع الشذا من نشرها وهو عاطر
- ٣١من الزرد المنظوم احكمت نسجهافكانت دروعا للقا ومغافر
- ٣٢وليس على منوالها ونسيجهايحوك ابن برد لا ولا حاك شاعر
- ٣٣فدونك مدحا قد تنظم درهله انت يا بحر المكارم ناشر
- ٣٤وجد لي بمال قد تقدم ذكرهفاني على طول المدا لك ذاكر
- ٣٥وما غبت عن عيني وان كنت غائبافشخصك في قلبي كأنك حاضر
- ٣٦واني لارجو الجود منك تكرماًلأنك بالافضال والجود غامر
- ٣٧ومن ذا الذي يخشى صروف زمانهوانت له يوما ولي وناصر
- ٣٨فلا زلت ترقى في سما المجد صاعداوتعنو لعلياك النجوم الزواهر
- ٣٩ودمت مدى الايام هبت الصباوما حركت عوداً وغرد طائر