بك الدهر قد أبدى التهلل والبشرا
ابن مليك الحمويمملوكيالطويلالراء
- ١بك الدهر قد أبدى التهلل والبشراومما جنى قد جاء يبدي لنا العذرا
- ٢وإن كانت العلياء غاب شهابهافانك فيها مطلع انجما زهرا
- ٣وان كان ذاك البحر قد غاض في الثرىفيمناك قد ابدت لنا ابحرا عشرا
- ٤وما مات من في الدهر انت وليهولم يطو يوما من نشرت له ذكرا
- ٥فصبرا اولي الدين صبرا لما مضىوشكرا لما اوتيت من بعدها شكرا
- ٦وبشراك قد وليت اشرف منصبوبالصبر قد نلت المثوبة والاجرا
- ٧وزادت دمشق الشام حسنا واصبحتلها الشرف الاعلى وفاقت بكم مصرا
- ٨وقد حازت الشقرا بميدانها العلاوسادت على الشهبا بجبهتها الغرا
- ٩ومالت بها السمر الرشاق على الرباوقد لبست من سندس حللا خضرا
- ١٠وعن لؤلؤ الانداء ثغر اقاحبابدا باسماً يزهو فاكرم به ثغرا
- ١١وجامعها زفت عليك عروسهومنبره ابدى المسرة والبشرا
- ١٢وقد اصبحت تلك المساكن جنةفمن حل فيها لا يجوع ولا يعرى
- ١٣منازل للأقمار امست منازلااذا غاب بدرٌ اطلعت بعده بدرا
- ١٤الا يا بني الآمال فاعثوا لنارهوان رستم وردا فدونكم البحرا
- ١٥فهذا الذي يفتي النضار مواهباولا نصبا حاشاه يخشى ولا فقرا
- ١٦ومن جاءه يشكو من الدهر عسرةفان مع العسر الذي ناله يسرا
- ١٧امام الهدى قاضي القضاة ومن سمتببهجته الدنيا واظهرت البشرى
- ١٨خبير بصير بالامور اخو ذكاله فطنة يذكي نوقدها الجمرا
- ١٩وقد عبق الارجاء طيب ثنائهواحيا شذاه ما انطوى وذكا نشرا
- ٢٠وقد حاز في العلياء مجداً وسؤدداونال محلا ساميا وعلا قدرا
- ٢١وما ذاك الا من ابيه وراثةولا عجب للبحر ان ولد الدرا
- ٢٢فقل للذي قد رام يحكي نوالهلقد رمت شيئا لن تحيط به خبرا
- ٢٣وما ذا عسى اني اقول ومدحهاذا قلت شعرا زين النظم والنثرا
- ٢٤وان تليت بالحمد آيات شاعربمدح سواه فهو آيتها الكبرى
- ٢٥فيا واحد الدنيا ومن نور فرقهازال الدجا عنا وابدى لنا الفجرا
- ٢٦لنحوك قد اضحى التفاتي لأننيوحقك لا زبدا اروم ولا عمرا
- ٢٧ولولا معانيك البديعة لم اقلقريضاً ولا صغتُ القوافي والشعرا
- ٢٨فخذها عروسا بالمعاني بديعةمكملة الاوصاف غانية عذرا
- ٢٩مخدرة عنها اميط قناعهافأسبل عليها من حلي الرضا سترا
- ٣٠وألق نثار الدر عند زفافهاعليها وزد في النقد وابذل لها المهرا
- ٣١فلا زال نجم السعد نحوك ناظراوطالعك الميمون يسمو على الشعرى
- ٣٢وقصر عن علياك كل مماثلوطول رب العالمين لك العمرا