لطائر البشر بالأفراح تغريد
ابن مليك الحمويمملوكيالبسيطرومانسيةالدال
- ١لطائر البشر بالأفراح تغريدوللتهاني ونيل السعد تجديد
- ٢ومربع الفضل مخضر جوانبهعليه ظلّ رواق المجد ممدود
- ٣ونصرة واجتماع في طريقك قدتولدا ولهذا الشكل توليد
- ٤وباب جودك مفتوح لقاصدهكما لسهمك في الاعداء تسديد
- ٥وجلّقٌ بك قد طابت مشاهدهاوقد زكا شاهد منها ومشهود
- ٦وسامرتنا بها السمر الرشاق ومنغزلانها غازلتنا الاعين السود
- ٧ووجنة الروض وشي القطر دبحهالما بدت ولها في الخد توريد
- ٨والريح شبب بالعيدان من طربوالطير يطرب ما لا يطرب العود
- ٩والنهر صفّق والاغصان راقصةوللهنا كل وقت فيه تجديد
- ١٠ماذا اقول اذا ما رمت تهنئةهذا قدوم والا للورى عيد
- ١١تهلك بك في الافراح طلعتهفاعتادنا منه تهليل وتحميد
- ١٢على علاك لقد ضل العدى حسداان الكريم على علياه محسود
- ١٣لم يبق جودك لي شيئا اؤملههذا لعمرك في الدنيا هو الجود
- ١٤عطفا فما لي عنك اليوم من بدلوفي ضميرك مما قلت تأكيد
- ١٥في وصف معناك واللفظ البديع لقدحلا جناسي منظوم ومنضود
- ١٦تعددت فيك امداحي فلي عدةمن راحتيك وللاعداء تعديد
- ١٧يا منهل الفضل يا من بر جودك لناظما وبحرك للعافين مورود
- ١٨ان كان سيبك ابطا في تأخرهفآتني بجميل منك موعود
- ١٩يظن قوم باني قد مدحتهموانت في مدحهم بالذات مقصود
- ٢٠وان مدحت سواك اليوم فهو اذاتهكم فيه تخويف وتهديد
- ٢١قاسوك بالغير من جهل فقلت لهمشتان في الفضل معدوم وموجود
- ٢٢هذا الذي لا عن العليا ينام ولابصده عن طلاب المجد تفنيد
- ٢٣قاضي القضاة ومن بالفضل قد شهدتله الاماثل والغر الاماجيد
- ٢٤اليه تسند اخبار النوال وقدصح الذي قد روت تلك الاسانيد
- ٢٥باحمد الاسم قد فاق الورى كرماوفعله كأبيه فهو محمود
- ٢٦به زهت حسنات الدهر وانتظمتكما ينظم بالحبات عنقود
- ٢٧در المكارم من جدواه قلدنيوليس ينكر قول فيه تقليد
- ٢٨على محاسنه الاجماع منعقدوها عليه لواء المجد معقود
- ٢٩شاد الفخار وقد ساد الورى رتبامذ كان في المهد طفلا وهو مولود
- ٣٠كل المكارم في اوصافه جمعتلكن يداه لها في المال تبديد
- ٣١خذها قصيدا لعقد الدر واسطةبديع تركيبها ما فيه تعقيد
- ٣٢مخطوبة ما بدت يوما لخاطبهاالا ودينارها المنقوش منقود
- ٣٣بجيد اللفظ قد حليت عاطلهاكما تجلى من البيض الطلى الجيد
- ٣٤تفني الليالي مع الايام قاطبةوذكرها لك باق فيه تخليد
- ٣٥فلا برحت شهابا في العلا رصداونجم طالعك الميمون مسعود
- ٣٦ما طاب حسن ابتدائي بالمديح ومالي في ختام حلت تلك الأناشيد