قصائد

شد المناطق يثني عطف مخمور

ابن مليك الحمويمملوكيالبسيطالراء

  1. ١شد المناطق يثني عطف مخمورظبؤٌ من الترك في الحاظ يعفور
  2. ٢ولاح تحت ظلال الشعر مبتسمافخلت صبحا اضا في جنح ريجور
  3. ٣من فيه بات يعاطيني وريقتهراحا محببة في كأس بلور
  4. ٤تذهبت وجنتاه حين مازجهامن ذوب كأس حمياه باكسير
  5. ٥هواه لي مطلب غارت موانعهلأن من خصرة لي باب تغوير
  6. ٦والجسم والشعر لي ابدى مطابقةفهمت ما بين ممدود ومقصور
  7. ٧اسال دمعي وقد ابدى تبسمهفرقّ شعري بمنظوم ومنثور
  8. ٨يجرّ ذبل الصبا المرفوع من مرحواحيرتا بين مرفوع ومجرور
  9. ٩يحكي جنى النحل بالريق الرحيق وبالخصر المهفهف او ساط الزنابير
  10. ١٠الله اكبر اذ يبدو ولا عجبيا صاح من رؤية الاقمار تكبيري
  11. ١١مبقل الخد قد راعيت عارضهبعارض من سما الاجفان ممطور
  12. ١٢رشا تجمع من غصن ومن قمروصيغ رباه من مسك وكافور
  13. ١٣تضيء غرته من تحت طرتهكما تضيء الليالي بابن فرفور
  14. ١٤قاضي القضاة الذي عين الزمان بهقرّت ومن فعله لي أي تقرير
  15. ١٥مولى به لا يزال الفضل منحصراطول المدى ونداه غير محصور
  16. ١٦قالوا هو الغيث والتفريق بينهمااضوا واشهر من نار ومن نور
  17. ١٧الغيث ان شح او ان شح وابلهنزر وهذا عطاه غير منزور
  18. ١٨يراعه قد حوى سر الفصاحة معحسن الترسل في تحرير تحبير
  19. ١٩اعراب يمناه بل اعراب نائلهيجل في الحد عن نقص وتغيير
  20. ٢٠وليس اعرابه في الفضل يلحقهما يلحق النحو من حذف وتقدير
  21. ٢١ملء نحو راحته ان رمت نائلهافانها لتري صرف الدنانير
  22. ٢٢واحجج الى حرم بالبر معتمرتفز يجج حميد السعى مبرور
  23. ٢٣ساد الورى ولقد شاد العلا رتباافديه من حرم بالمجد معمور
  24. ٢٤منه تهلل وجه الدهر من فرحوالناس ما بين تهليل وتكبير
  25. ٢٥والارض قد كسيت من سندس حللامفوّقات بانواع الازاهير
  26. ٢٦وبالسرور رباها قد زهت وربتوالبشر أعان فيها بالتباشير
  27. ٢٧وجلقٌ قد حلت انهارها وصفتوزال ما كان من هم وتكدير
  28. ٢٨أعدت بدي يوم اسداء الندا يدهوللكواكب قالوا أي تاثير
  29. ٢٩يا ناظر الجيش يا قاضي القضاة ومنىياته الغر تتلى في الاساطير
  30. ٣٠خذها اليك قصيدا لا نظير لهاحسب اتفاقي وايرادي وتخييري
  31. ٣١ما لابن برد على منوالها نسقولم يحك مثلها من عهد سابور
  32. ٣٢رقيقة ذات اغزال محررةنقحتها بعد تهذيب وتحرير
  33. ٣٣تقدمت ببسيط القول من ادبيتبث عذري عن افراط تأخيري
  34. ٣٤طالت لتظهر من سر البلاغة مااودعت في صدرها في ضمن تقصيري
  35. ٣٥خذ من ثنائي ما اسطيع اذكرهلا تلزمني فهذا حسب تيسيري