هل لصب قد غير السقم حاله
ابن مليك الحمويمملوكيالخفيفالتاء
- ١هل لصبّ قد غير السقم حالهزورة منكم على أي حالة
- ٢يا لقومي من للفتى من فتاةمزجت كأس صدها بالملاله
- ٣بغزال الكناس تزري لحاظاوبفرط السنا تفوق الغزاله
- ٤قلت اذ مد شعرها لي ظلالااسبغ الله لي عليها ظلالة
- ٥ليت شعري مع الهوى كيف مالتولها القد شاهد بالعداله
- ٦لست انسى وقولها انت سالقلت روحي ومهجتي لا محاله
- ٧كم محب بدمعه قد اتاهاسائلا وهي لا تجيب سؤاله
- ٨حين اضحى بخدها المسك خالاقلت رفقا بمهجة الصب خاله
- ٩رشقتني من لحظها بسهامبعدما جردت عليّ نصاله
- ١٠سالم القلب في الهوى مقلتيهافانثنى قدها يروم قتاله
- ١١آه من قدها اما لفؤاديشافع من حديث واش اماله
- ١٢يا لقومي ما للعذول ومضنىبذل الروح في هواها ومالة
- ١٣انا ان احسنت وان هي اسائتليس دمعي برقا على من اساله
- ١٤عاذل الصب خل عنك ودمعيفعلى الخد قد كفى ما جرى له
- ١٥فهي شمس تطلعت من خباهاوعليها من البراقع هاله
- ١٦رأت البدر في الكمال فأبدتواضحا بالسنا تريه كماله
- ١٧حاولت زورتي فنمّ عليهاقرطها في الدجى ومسك الغلاله
- ١٨ثم لما ان سلمت اذكرتنيمدح من سلمت عليه الغزاله
- ١٩خاتم الانبياء والرسل حقامن اتى بالهدى وأدى الرساله
- ٢٠ناسخ بالكتاب امي خطليس يحوى لوح الوجود مثاله
- ٢١من سما قدره ونال مقامالم يكن غيره من الرسل ناله
- ٢٢وحمى الدين بالسيوف المواضىومحا عصبة الهوى والضلاله
- ٢٣ولاهل القليب ازرى ببدرولكل منهم اراه وباله
- ٢٤واتى الفتح آية النصر يتلوعندما عاينت قريش قتاله
- ٢٥وله البدر شق نصفين جهراوكفى آية بها ودلاله
- ٢٦واحتشاما لاجله الشمس ردتبعد ما اسبل الظلام حباله
- ٢٧والعصا اورقت بلمس يديهوزها عودها ومدّ وزلاله
- ٢٨واتته الاشجار حين دعاهاوسعت عاجلا بغير اطاله
- ٢٩لو اليه دعا الاهلة جاءتولودّت بأن تكون نعاله
- ٣٠وهو في قومه حسيب نسيبذو فخار وسؤدد واصاله
- ٣١وهو من اشرف القبائل قوماوهو من خير عنصر وسلالة
- ٣٢وهو بر بنا رؤف رحيمومن الجود ان يبر عياله
- ٣٣لا تقسه بالبحر يوم نوالهيعجز البحر ان يضاهي نواله
- ٣٤واذا ما شكا له الفقر راجقال لا فقر تختشي واناله
- ٣٥يا امام الهدى ويا من عليهمن طراز الوقار ابهى جلاله
- ٣٦كن شفيعي مما جنيت قديمازمن اللهو والصبا والجهالة
- ٣٧فعليك الصلاة في كل وقتوزمان مضى وفي كل حاله
- ٣٨وعلى آلك الكرام وصحبقد سموا بالوفا وصدق المقاله
- ٣٩ما حدا في العراق بالركب حادولنحو الحجاز شد رحاله