نبي له في كل فضل تقدم
الباعونيةمملوكيالطويلدينيةاللام
- ١نَبيّ لَهُ في كُل فَضل تَقَدميُريك عُلاهُ فَوقَ كُل مكملِ
- ٢وَجيه بِهِ يَستَمطرُ الفَضلُ وَالعَطاوَيَفجأ بِالمَأمولِ كُل مُؤملِ
- ٣فَمَن مِثلهُ وَالحَق جَل جَلالهيُفاتحه بِالمَدح في كُل مَنزلِ
- ٤وَيتحفه مِنهُ بِكُل خصيصةٍأَبانَت لَهُ العليا عَلى كُل مُرسلِ
- ٥وَفي حَضرة التَّقريب أَعطاهُ رُتبَةًتَأَخَر عَنها كُلّ صاحب منزلِ
- ٦فَلا غايَة إِلّا وَمرماه فَوقَهاوَلا سَيد إِلّا وَعَن فَيضِهِ وَلي
- ٧وَيَكفيك بِالإِسراءِ عِلماً بِقدرهوَبِالمَجد ما في الذكر مِن ذِكرِهِ العَلي
- ٨وَحَسبكَ بُرهاناً شَفاعَتهُ الَّتييَلوذ بِها في الحَشر كُل مُبَجّلِ
- ٩وَيَستَنقذ الخاطين مِن بَأس نقمةوَيَفتح للأدنين باب التَّفَضُّلِ
- ١٠فَأَعظم بِهِ جاهاً يدرّ بِمَجدِهِسَحاب العَطا في كُل بدئ وَمُوئلِ
- ١١بَراهينه الأَكوان طافِحَة بِهاكَما طَفَحت بِالمَدح في فَضلِهِ الجلي
- ١٢إِذا قلت يا طَه أَغثني يَقول ليوَفاء الوَفا ها هُوَ أَمامك فَاِجتَلي
- ١٣وَإِن ظَمئت روحي إِلى أَكؤس الوَفاأَراه يحيني اِمتِناناً فَامتلي
- ١٤وَإِن أم قَلبي آمِلا فَيض جُودهوَفاه بِأَقصى القَصد مِن قادر ملي
- ١٥وَما ظَفرت وَاللَّه كَفيّ بِبغيةسِوى أَن يَكُن فيها بطه توسّلي
- ١٦أَلا يا رَسول اللَه يا أَشرَف الوَرىوَيا مَن عَلَيهِ لا يَزال تَطفلي
- ١٧تملكني صدق الوداد وَلَم يَزَليُداخلني التَّبريح في كُل مفصلِ
- ١٨إِلى أَن تَفانَت جلق بِصَبابَتيوَلَم أَرَ لي وَجهاً إِلى وَرد منهلِ
- ١٩ألا يا رَسول اللَّه مَن كُنت غوثهحَظي بِبُلوغ القَصد في كُلِّ مدخلِ
- ٢٠وَهَذي يَدي بِالفَقر صدقاً بَسَطتهاوَما لي شِعار غَير فرط تَذَلُلي
- ٢١أعاجلك الوهب الَّذي أَنتَ أَهلهوَأَسألُكَ العَيشَ الَّذي بِكَ يَصفو لي
- ٢٢وَأَنتَ رَؤوف وَالمَراحم تَقتَضيإِغاثة مَن يَرجوك يا خَير مُرسلِ
- ٢٣وَأَنتَ عَريض الجاه وَالفَضل واسعوَمَهما تَقل يسمع فَجد بِالتطولِ
- ٢٤عَلَيك صَلاة اللَّهِ ثُم سَلامهوَآل وَأَصحاب كِرام وَمَن يَلي
- ٢٥صَلاة بِغايات الأَماني كَفيلةوَفيها لِنَيل السؤل أَيّ توصلِ
- ٢٦مدى الدَّهر ما اِفتَرَّ الأَقاح بِرَوضةيحي شَذاها مسبلا بَعد مسبلِ
- ٢٧وَما أَسعف الجُود الإِلهي بِالوَفاوَقَرت عُيون السَّير بِالمَشهَد العَلي