قصائد

وولد الحبيب فمرحبا بوفائه

الباعونيةمملوكيالكاملدينيةالياء

  1. ١وولد الحَبيب فَمَرحَباً بِوَفائِهِوَبِحُسن طَلعَتِهِ وَنُور بِهائِهِ
  2. ٢وَتشعشَع النُّور الَّذي سَجَدت لَهُفي وَجه آدم أَهل أُفق سَمائِهِ
  3. ٣وَبَدا جَمالٌ بِالجَلال ممنطقٌوَمُتَوجٌ بِكَمالِهِ وَعَلائِهِ
  4. ٤وَأَتى خِتام المُرسَلين وَخَير مَنوَطئَ الثَّرى وَمَلا الوُجود بِآيهِ
  5. ٥مُتكملاً في ذاتِهِ وَصِفاتِهِمُتحَققاً في جَمعِهِ بِوَلائِهِ
  6. ٦ولد الَّذي لَولاه ما ذكر الحمىكَلا وَلا زاروا حمى بولايهِ
  7. ٧ولد الَّذي لَولاه ما اِرتاحوا إِلىمخضرِّ عَيش في رُبا صفرائِهِ
  8. ٨ولد الَّذي لَولاه ما بَلَغ المُنىقَلب وَفازَ بِكَشف غَيم غِطائِهِ
  9. ٩ولد الَّذي لَولاه ما بانَ الهدىوَهُدى المُحب لمحوه وَفنائهِ
  10. ١٠ولد الَّذي لَولا جَلالة قَدرهلَم تحشر الأَعيان تَحتَ لِوائِهِ
  11. ١١ولد الَّذي لَولا مَراحم عطفِهِما ذاقَ قَلبي الريَّ بَعدَ ظمائِهِ
  12. ١٢ولد الَّذي لَولاه ما زالَ العَناعَنهُ بِرُوح هَب مِن تِلقائِهِ
  13. ١٣ولد الَّذي نعم الفُؤاد بِحُبِهِوَغَدا بِهِ مُستَشفياً مِن دائِهِ
  14. ١٤ولد الَّذي صَلَّى عَلَيهِ إِلَههوَأَثابَ من صَلى بِجُود عَطائِهِ
  15. ١٥ولد الَّذي رَفع المُهيمن ذكرهوَأَمده سَبعين مِن أَسمائِهِ
  16. ١٦وَسَما وَنبئ وَالوُجود مكتّمٌفي طَيِّ غَيب في خفيِّ خَفائِهِ
  17. ١٧وَبَرا الوُجود لِأَجله وَاِختَصَهبِكَرائم التَّخصيص في إسرائِهِ
  18. ١٨وَجَلا علاه حِينَ أَمّ الأَنبياوَأَقام جبرائيل مِن وزرائِهِ
  19. ١٩وَأَقامه في قابِهِ مُستَجلياًآي التَّجلي في سَما أَدنائِهِ
  20. ٢٠أَهلا بِمَولده الَّذي شَمل الهَنابِوروده وَوَفى الوَفا بِوَفائِهِ
  21. ٢١وَتَتابَعَت منن وَحل بِيمنهأنس مَلا الأَكوان مِن سرّائِهِ
  22. ٢٢ما الشَّمس إِلّا لَمعة مِن نُورهوَالبَدر إِلّا مِن شعاع سنائِهِ
  23. ٢٣وَالوَرد إِلا دُون رَونَق خَدِهِوَالمسك إِلّا مِن عَبيق ثنائِهِ
  24. ٢٤وَالبَرق إِلا عَن فُؤاد ثَغرِهِيملي وَيسند عَن سَنا لألائِهِ
  25. ٢٥بُشرى لِعَين بِالجَمال تَمَتَعَتمِن وَجهِهِ وَتَنَعَمَت بِلِقائِهِ
  26. ٢٦ولأنفس سلكت سواء سبيلهِوتضلعت من فيضه وصفائِهِ
  27. ٢٧ما بَعد ذَلِكَ مَطلب لِمحققمِنهُ اِستَمَد فَكانَ مِن خلفائِهِ
  28. ٢٨يا أَكرَم الشفعاء جارية لَهاقَلب يقلب في لَظى برحائِهِ
  29. ٢٩وَلَه رَجاء في جَميلك يا هُدىأَمَلي فَجد كَرَماً لَهُ بِرَجائِهِ
  30. ٣٠وَأدم لَه الإمداد يا خَير الوَرىأَبَداً وَدارك داءه بِدَوائِهِ
  31. ٣١وَاِشفَع إِلى المَولى بِتَبليغ المنىمِن جُودِهِ الوافي وَجم عَطائِهِ
  32. ٣٢وَبِنَظم نجلي في خَواص عَبيدهوَبِنَظم نَفسي في خَواص إِمائِهِ
  33. ٣٣صَلَّى عَلَيك اللَّهُ يا عَلَم الهُدىوَأَجلَ مَحبوبٍ إِلى فقرائِهِ
  34. ٣٤ما حَنَّ مُشتاق لِوَصلتك الَّتيفيها بَقاء الصَبِّ بَعدَ فَنائِهِ
  35. ٣٥أَبَداً وَما جادَ الإِلَه بِرَحمةلِفَتى بِما يَرجوه مِن نَعمائِهِ