وولد الحبيب فمرحبا بوفائه
الباعونيةمملوكيالكاملدينيةالياء
- ١وولد الحَبيب فَمَرحَباً بِوَفائِهِوَبِحُسن طَلعَتِهِ وَنُور بِهائِهِ
- ٢وَتشعشَع النُّور الَّذي سَجَدت لَهُفي وَجه آدم أَهل أُفق سَمائِهِ
- ٣وَبَدا جَمالٌ بِالجَلال ممنطقٌوَمُتَوجٌ بِكَمالِهِ وَعَلائِهِ
- ٤وَأَتى خِتام المُرسَلين وَخَير مَنوَطئَ الثَّرى وَمَلا الوُجود بِآيهِ
- ٥مُتكملاً في ذاتِهِ وَصِفاتِهِمُتحَققاً في جَمعِهِ بِوَلائِهِ
- ٦ولد الَّذي لَولاه ما ذكر الحمىكَلا وَلا زاروا حمى بولايهِ
- ٧ولد الَّذي لَولاه ما اِرتاحوا إِلىمخضرِّ عَيش في رُبا صفرائِهِ
- ٨ولد الَّذي لَولاه ما بَلَغ المُنىقَلب وَفازَ بِكَشف غَيم غِطائِهِ
- ٩ولد الَّذي لَولاه ما بانَ الهدىوَهُدى المُحب لمحوه وَفنائهِ
- ١٠ولد الَّذي لَولا جَلالة قَدرهلَم تحشر الأَعيان تَحتَ لِوائِهِ
- ١١ولد الَّذي لَولا مَراحم عطفِهِما ذاقَ قَلبي الريَّ بَعدَ ظمائِهِ
- ١٢ولد الَّذي لَولاه ما زالَ العَناعَنهُ بِرُوح هَب مِن تِلقائِهِ
- ١٣ولد الَّذي نعم الفُؤاد بِحُبِهِوَغَدا بِهِ مُستَشفياً مِن دائِهِ
- ١٤ولد الَّذي صَلَّى عَلَيهِ إِلَههوَأَثابَ من صَلى بِجُود عَطائِهِ
- ١٥ولد الَّذي رَفع المُهيمن ذكرهوَأَمده سَبعين مِن أَسمائِهِ
- ١٦وَسَما وَنبئ وَالوُجود مكتّمٌفي طَيِّ غَيب في خفيِّ خَفائِهِ
- ١٧وَبَرا الوُجود لِأَجله وَاِختَصَهبِكَرائم التَّخصيص في إسرائِهِ
- ١٨وَجَلا علاه حِينَ أَمّ الأَنبياوَأَقام جبرائيل مِن وزرائِهِ
- ١٩وَأَقامه في قابِهِ مُستَجلياًآي التَّجلي في سَما أَدنائِهِ
- ٢٠أَهلا بِمَولده الَّذي شَمل الهَنابِوروده وَوَفى الوَفا بِوَفائِهِ
- ٢١وَتَتابَعَت منن وَحل بِيمنهأنس مَلا الأَكوان مِن سرّائِهِ
- ٢٢ما الشَّمس إِلّا لَمعة مِن نُورهوَالبَدر إِلّا مِن شعاع سنائِهِ
- ٢٣وَالوَرد إِلا دُون رَونَق خَدِهِوَالمسك إِلّا مِن عَبيق ثنائِهِ
- ٢٤وَالبَرق إِلا عَن فُؤاد ثَغرِهِيملي وَيسند عَن سَنا لألائِهِ
- ٢٥بُشرى لِعَين بِالجَمال تَمَتَعَتمِن وَجهِهِ وَتَنَعَمَت بِلِقائِهِ
- ٢٦ولأنفس سلكت سواء سبيلهِوتضلعت من فيضه وصفائِهِ
- ٢٧ما بَعد ذَلِكَ مَطلب لِمحققمِنهُ اِستَمَد فَكانَ مِن خلفائِهِ
- ٢٨يا أَكرَم الشفعاء جارية لَهاقَلب يقلب في لَظى برحائِهِ
- ٢٩وَلَه رَجاء في جَميلك يا هُدىأَمَلي فَجد كَرَماً لَهُ بِرَجائِهِ
- ٣٠وَأدم لَه الإمداد يا خَير الوَرىأَبَداً وَدارك داءه بِدَوائِهِ
- ٣١وَاِشفَع إِلى المَولى بِتَبليغ المنىمِن جُودِهِ الوافي وَجم عَطائِهِ
- ٣٢وَبِنَظم نجلي في خَواص عَبيدهوَبِنَظم نَفسي في خَواص إِمائِهِ
- ٣٣صَلَّى عَلَيك اللَّهُ يا عَلَم الهُدىوَأَجلَ مَحبوبٍ إِلى فقرائِهِ
- ٣٤ما حَنَّ مُشتاق لِوَصلتك الَّتيفيها بَقاء الصَبِّ بَعدَ فَنائِهِ
- ٣٥أَبَداً وَما جادَ الإِلَه بِرَحمةلِفَتى بِما يَرجوه مِن نَعمائِهِ