قصائد

ما زال نور محمد متنقلا

الباعونيةمملوكيالكاملدينيةاللام

  1. ١ما زالَ نُور مُحَمد مُتنقلافي الطيبين أولي المَفاخر وَالعُلى
  2. ٢كَتَنقل الأَقمار في أَبراجِهاحَتّى بَدا مِن أمّه متهللا
  3. ٣وَتَباشَرَت كُل العَوالم فَرحَةبِظُهوره وَبِذاكَ نُوديَ في المَلا
  4. ٤وَبيمنه دَفع الإِلَه بِمنهِفيلا وَأهلَك صحبهُ مُستَأصِلا
  5. ٥وَأَبان زَمزَم بَعدَ طُول خفائهاوَفدى أَباه ولِلفداء تَقبلا
  6. ٦وَمن السفاح حمى صان جُدودهحَتّى بَدا مُتطهراً مُتَكَمّلا
  7. ٧حاوِ لِغايات الكَمال مُنزهاًعَن كُل نَقص عارِفاً متبتلا
  8. ٨فَرداً لأشتات المَعالي جامِعاًكَنزاً بلألأ العُلوم قَد اِمتَلا
  9. ٩مَحمود أَوصاف عَزيز مَحامدمَخصوص آزال تَدانى وَاِعتَلى
  10. ١٠وَحوى وشوفه بِالخطاب تَحيةوَكَرامة وَرَأى وَشاهد وَاِجتَلى
  11. ١١في مَدحِهِ نَزل القُرآن مفصلاًوَبِمَجدِهِ نطق الكِتاب مفضّلا
  12. ١٢وَإِلى الصَّلاة عَلَيهِ قَد نَدَب الوَرىوَأَغاث من أَصحى بِهِ مُتَوَسّلا
  13. ١٣صَلوا عَلَيهِ تَظفروا بِمَغانمحامَت عَلى آلائِها هِمَم الأولى
  14. ١٤صَلَّى عَلَيهِ اللَّه رَبي دائِماًأَزكى صَلاة لِلقُلوب بِها جَلا
  15. ١٥وَعَلى جَميع المُرسَلين وآلهوَصحابه وَالتّابِعين وَمَن تَلا
  16. ١٦ما هَيمَنَت ريح الصّبا وَتأوّدتقضب وَلاحَ مِنَ الدُّهور لَها حلا
  17. ١٧وَتَتابع اللّطف الخَفي وَاسعفتبِصَنائع المَعروف أَرباب الوَلا