ما زال نور محمد متنقلا
الباعونيةمملوكيالكاملدينيةاللام
- ١ما زالَ نُور مُحَمد مُتنقلافي الطيبين أولي المَفاخر وَالعُلى
- ٢كَتَنقل الأَقمار في أَبراجِهاحَتّى بَدا مِن أمّه متهللا
- ٣وَتَباشَرَت كُل العَوالم فَرحَةبِظُهوره وَبِذاكَ نُوديَ في المَلا
- ٤وَبيمنه دَفع الإِلَه بِمنهِفيلا وَأهلَك صحبهُ مُستَأصِلا
- ٥وَأَبان زَمزَم بَعدَ طُول خفائهاوَفدى أَباه ولِلفداء تَقبلا
- ٦وَمن السفاح حمى صان جُدودهحَتّى بَدا مُتطهراً مُتَكَمّلا
- ٧حاوِ لِغايات الكَمال مُنزهاًعَن كُل نَقص عارِفاً متبتلا
- ٨فَرداً لأشتات المَعالي جامِعاًكَنزاً بلألأ العُلوم قَد اِمتَلا
- ٩مَحمود أَوصاف عَزيز مَحامدمَخصوص آزال تَدانى وَاِعتَلى
- ١٠وَحوى وشوفه بِالخطاب تَحيةوَكَرامة وَرَأى وَشاهد وَاِجتَلى
- ١١في مَدحِهِ نَزل القُرآن مفصلاًوَبِمَجدِهِ نطق الكِتاب مفضّلا
- ١٢وَإِلى الصَّلاة عَلَيهِ قَد نَدَب الوَرىوَأَغاث من أَصحى بِهِ مُتَوَسّلا
- ١٣صَلوا عَلَيهِ تَظفروا بِمَغانمحامَت عَلى آلائِها هِمَم الأولى
- ١٤صَلَّى عَلَيهِ اللَّه رَبي دائِماًأَزكى صَلاة لِلقُلوب بِها جَلا
- ١٥وَعَلى جَميع المُرسَلين وآلهوَصحابه وَالتّابِعين وَمَن تَلا
- ١٦ما هَيمَنَت ريح الصّبا وَتأوّدتقضب وَلاحَ مِنَ الدُّهور لَها حلا
- ١٧وَتَتابع اللّطف الخَفي وَاسعفتبِصَنائع المَعروف أَرباب الوَلا