عبير الثنا في الخافقين يفوح
الباعونيةمملوكيالطويلرومانسيةالحاء
- ١عَبير الثَنا في الخافِقين يَفوحوَبَشر الهَنا في الكائِنات يَلوحُ
- ٢بإيجاد من لَولاه ما كانَ كائنوَلا عَلمت نَفس وَلا نَعمت روحُ
- ٣وَلا حَنَّ مُشتاق وَلا أَنَّ والهتضاجعهُ نار الجَوى فَيَصيحُ
- ٤وَلا ذَكَروا سلعاً وَلا قَصَدوا حِمىبِهِ لِخِتام المُرسَلين ضَريحُ
- ٥نَبيّ لَهُ الفَتح المُبين وَكَم أَتىعَلى يَدِهِ بِالبَيناتِ فتوحُ
- ٦وَجيه بِعرش اللَّه في رَقم اسمهدَليل عَلى التَّخصيص فيهِ وُضوحُ
- ٧وَحَسبُكَ مِن بُرهان علياه أَنَّهُدنى وَتدلى وَالثَّبات رَجيحُ
- ٨وَأكرم في ذاكَ التَّداني بِرُتبةتَأخر عَن عَلياء مَدخلها الرُّوحُ
- ٩مقام يَلوذ العارِفون بِظلِّهفَيرجح حَظ أَو يَطيب جَريحُ
- ١٠وَماذا عَسى أُحصي وَبَحر اختِصاصهمحيط وبر القَول فيهِ فَسيحُ
- ١١وَكُل كِتاب منزل فيهِ ذكرهوَكُل نَبي بِالمَديح فَصيحُ
- ١٢بِتَفضيله التَّوراة جاءَت وَكَم أَتَتبِإِنجيل عيسى في البَيان شروحُ
- ١٣وَفي الصُّحف الأُولى صِفات كَمالهتَوالَت وَبُرهان الكَمال صَحيحُ
- ١٤وَآدم مُذ أَضحى بِهِ مُتَوَسِلاًأجيب وداودٌ وَمِن قَبلِهِ نُوحُ
- ١٥وَنَجّى مِن النار الخَليل لِأَجلِهِوَاسعف مِنّا بِالفِداء ذَبيحُ
- ١٦وَكَم بشر بِالمُصطَفى قَد تَتابَعَتوَأَفصَحهم نُطقاً بِتِلكَ مَسيحُ
- ١٧وَكَم أَضحَت الأَحبار تَهتف باسمهوَتُعرب عَن مَجد العُلا وَتَبوحُ
- ١٨وَكَم أَنشأ الكهان سجعاً بِبَعثِهِوَأبدع شَق في الحلي وَسَطيحُ
- ١٩لعمريَ هَذا المَجد مَجد بِجاهِهِيلاذ وَفي قَلبي إِلَيهِ ركوحُ
- ٢٠لأَحمد طَه النور ياسين مَن أَتىبِنُون مِن الرَّحمَن فيهِ مَديحُ
- ٢١إِذا شئت أَن تَرقى إِلى ذُروة العُلاوَيشمل فَيض لِلحِجاب يزيحُ
- ٢٢تَمسك بِهِ وَافنى غَراماً بِحُبِهِفَإِنَّ التَّفاني في المَليح مَليحُ
- ٢٣عَلَيهِ مِن المَولى أجلّ صلاتهِصَلاة بِها نَشر القُبول يَفوحُ
- ٢٤مَدى الدَّهر ما دامَت كُؤوس براحةجَمالية تَنفي العَنا وَتريحُ